أدبيات بمناسبة شفاء الشيخ / عبد العزيز بن يحيا اليحيا . رئيس محاكم محافظة الأحساء . عام 1408هـ


لولا السرور وأنه تذكار = لبكيت بل أبكتني الأشعار

ألفيت نفسي كالرضيع وظئره = للحج قد ناءت بها الأسفار

فكأنما حجبت سماء الكون = بالأكدار أو قد لفها إعصار

أو أن بدر الليل محتجب ولا = مزن تدانت عنه أو أكدار

أو كالهلال بيوم عيد صبحه = زف العروس فغمه إقتار

شيخ على نهج الأئمة سائر = في وجهه نور عليه وقار

شاء الإله له طهوراً دائماً = عسر يسير حفه إيسار

يا شيخنا لك في القلوب منازل = عمرت وودك زاده الإعمار

كنا نتاجاً في الربيع فراعنا = صيف فأحوى النبت والأشجار

كنت الربيع لنا وكنا رتعاً = دنت القطوف وفتحت أزهارا

البدر يفقد في أواخر شهره = وكذاك أهل للغريب ودار

أضحيت أهلاً للجميع وموئلا = بل بدرهم وربيعهم والدار

عفو من الله الكريم ينالكم = وثياب عافية عليك تدار

عذراً وعفواً يا كريم وكل ذاك = مؤمل منكم على من جاروا

القول يعجز والقوافي مثله = عن وصف وجداني كذا الأفكار

صلى الإله على النبي وآله = وكذاك صحب كلهم أبرار

الفقير إلى عفو الودود ناصر بن زيد بن داود

ليست هناك تعليقات | عدد القراء : 1330 | تأريخ النشر : الجمعة 16 ذو القعدة 1408هـ الموافق 1 يوليو 1988م

طباعة المقال

إرسال المقالة
التعليقات متاحة للزوار التعليقات تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر عن رأي صاحب الموقع