أدبيات
أإنُّ لِفَقدِي كُلَّ مَن قَد أَلِفتُهُم = وَتَدمَعُ عَينِي ، والمَجَارِي خُدُودُهَا



وَيَخطُرُ فِي بَالِي الإِيَابُ مِن الضُّحَى = وَمَا يَأسُرُ الأَحرَارَ إَلاَّ وُعُودُهَا



وَأَرقُبُ نُورَ الفَجرِ حَتَّى إِذَا بَدَا = تَحَيَّرَتِ الأَفكَارُ !؛ مَن ذَا يَقُودُهَا؟.



وَيَركَبُ هَمِّي بَعضُهُ البَعضَ مُطبِقَاً = عَلَى النَّفسِ ، والأَنفَاسُ يَعلُو صُعُودُهَا



وَيَصغُرُ فِي عَينِي خَرَائِدُ خَودِهِم = وَيَعظُمُ فِيهَا مِن دِيَارِي غُيُودُهَا



وَأَزهَدُ فِي كُلِّ المَآثِرِ عِندَهُم = وَأَرغَبُ فِي دَارٍ يُدَارَى حَسُودُهَا



فَلا الدِّينُ دِينِي والمعَابِدُ مَسجِدِي = وَلا الدَّارُ دَارِي وَالأُسُودُ تَسُودُهَا



وَلا القَومُ أَهلِي والرِّجَالُ خُؤُولَتِي = وَمَا غَادَرَ النَّفسَ العِصَامَ شُرُودُهَا



عَسَى المُنعِمُ الرَّزاقُ يَقضِي بَأَوبَةٍ = إِلى حَيثُ يَبدُو وِدُّ قَومِي وَجُودُهَا

الفقير إلى عفو الودود ناصر بن زيد بن داود

ليست هناك تعليقات | عدد القراء : 1718 | تأريخ النشر : الثلاثاء 11 شعبان 1424هـ الموافق 7 أكتوبر 2003م

طباعة المقال

إرسال المقالة
زفرة مغترب فقد الألاف أإن لفقدي كل من قد ألفتهم = وتدمع عيني ، والمجاري خدودها ويخطر في بالي الإياب من الضحى = وما يأسر الأحرار إلا وعودها وأرقب نور الفجر حتى إذا بدا = تحيرت الأفكار !؛ من ذا يقودها؟. ويركب همي بعضه البعض مطبقا = على النفس ، والأنفاس يعلو صعودها ويصغر في عيني خرائد خودهم = ويعظم فيها من دياري غيودها وأزهد في كل المآثر عندهم = وأرغب في دار يدارى حسودها فلا الدين ديني والمعابد مسجدي = ولا الدار داري والأسود تسودها ولا القوم أهلي والرجال خؤولتي = وما غادر النفس العصام شرودها عسى المنعم الرزاق يقضي بأوبة = إلى حيث يبدو ود قومي وجودهاdoPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="1,red" star="***,green" style="display:none"',1)
التعليقات متاحة للزوار التعليقات تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر عن رأي صاحب الموقع