د. مصطفى أبو الخير -
-
-
((حق الملكية الفكرية لهذا البحث محفوظ للمؤلف))
-
-
-
المقـــــدمه
عرفت الإنسانية الحرب على مر الدهور وكر العصور, فالحرب ضرورة إنسانية واجتماعية, فكانت سنوات الحرب في تاريخ البشرية أكثر من سنوات السلام, فعلى مدى خمسة آلاف سنة حدثت (14555) حربا تسببت في موت (25) مليار إنسان تقريبا, وعلى مدى أل(3400)سنة الأخيرة من حياة البشرية لم تنعم البشرية إلا بمائتين وخمسين سنة سلام فقط
وفى إحصاء أخر فأن البشرية شهدت (213) سنة حرب مقابل سنة واحدة سلام, وأنه خلال (185) جيلا, لم ينعم بسلم مؤقت, إلا عشرة أجيال فقط. فمنذ الحرب العالمية في القرن العشرين, شهد العالم ما يقرب من مائتين وخمسين نزاعا مسلحا دوليا وداخليا بلغ عدد ضحاياها (170) مليون شخص, أي يحدث كل خمس شهور تقريبا نزاعا مسلحا, ينتج عنه خسائر في الأرواح والممتلكات والمعدات (د/سعيد جويلى المدخل لدراسة القانون الدولي الانسانى, القاهرة, 2003, المقدمة ص 1)

ولقد حرصت على وضع نظرية الإسلام في الحرب حتى يدرك المرجفون ــ أن الإسلام لم يتأخر في يوم من الأيام عن ركب الحضارة ــ بل أن أبناء الإسلام هم الذين علموا أوروبا الحضارة والرقي والتقدم، وقد شهد بذلك الأعداء قبل الأصدقاء, ولكن يكفينا شهادة الله ــ سبحانه وتعالى ــ لهذه الأمة حيث قال تعالى في كتابه الكريم (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)
نظرية الحرب في الشريعة الإسلامية
لقد تنبه علماء القانون الغربيين لعظمة الشريعة الإسلامية ومعرفتها الدقيقة بحاجات المجتمعات منذ وقت بعيد، وتوالت كتاباتهم وتعالت صيحاتهم للإشادة بالقوانين المستمدة من الإسلام، فقد تم الاعتراف بالشريعة الإسلامية كمصدر عالمي للتشريع والقانون في عدد من المؤتمرات الدولية العلمية منذ عام (1932م) منها:
1- القانون المقارن الدولي في لاهاي عام 1932م.
2- مؤتمر لاهاي المنعقد في عام 1937م.
3- مؤتمر القانون المقارن في لاهاي 1938م.
4- المؤتمر الدولي عام 1945م بواشنطن.
5- شعبة الحقوق بالمجمع الدولي للقانون المقارن 1951م بباريس.
وقد صدرت عن هذه المؤتمرة قرارات هامة هي:
أ- اعتبار التشريع الإسلامي مصدرًا رابعًا لمقارنة الشرائع.
ب- الشريعة الإسلامية قائمة بذاتها لا تمت إلى القانون الروماني أو إلى أي شريعة أخرى.
ج- صلاحية الفقه الإسلامي لجميع الأزمنة والأمكنة.
د- تمثيل الشريعة الإسلامية في القضاء الدولي ومحكمة العدل الدولية.
وفي مؤتمر لاهاي للقانون المقارن لعام (1932م) أشار الفقيه الفرنسي (لأمبير) إلى ظاهرة التقدير الكبير الذي بدأ يسود بين فقهاء أوروبا وأمريكا في العصر الحاضر فقال: (ولكني لا أرجع إلى الشريعة "يقصد الشريعة الإسلامية" لأثبت صحة ما أقول، ففي هذه الشريعة عناصر لو تولتها يد الصياغة فأحسنت صياغتها، لصنعت منها نظريات ومبادئ لا تقل في الرقي والشمول وفي مسايرة التطور عن أخطر النظريات الفقهية التي تتلقاها عن الفقه الغربي اليوم، وفي مقدمة هذا نظرية التعسف في استعمال ونظرية الظروف الطارئة ونظرية تحمل التبعية ومسئولية عدم التمييز، فإن كل من هذه النظريات أساسًا من الشريعة الإسلامية لا تحتاج إلا إلى الصياغة والبناء)( ).
وقد أقر جوستاف لبون في كتابه حضارة العرب بفضل الحضارة الإسلامية على الحضارة الغربية فقال: (كان تأثير العرب "يقصد المسلمين" في الغرب عظيمًا وإليهم يرجع الفضل في حضارة أوروبا).
إضافة إلى ما سبق فإن هناك فقهاء غربيين أقروا بفضل الإسلام على القانون الدولي العام قواعد وأحكام منهم "فيتو ريا وسو ارس"، ومن هؤلاء أيضًا البارون "ميشيل دي توب" أستاذ القانون الدولي بمعهد الدراسات الدولية بلاهاي بهولندا حيث ذكر الكثير من القواعد والأحكام سبق الإسلام بها القانون الدولي وعلى الأخص في نظم الحرب، وأورد وصية أبي بكر لجنوده، وذلك في الجزء الأول من مجموعة دراسات سنة 1926م لأكاديمية القانون الدولي، كما أورد الأوامر التي أصدرها في قرطبة الخليفة الحاكم بن عبد الرحمن في هذا الشأن سنة 963م، أي قبل أن تعمل الكنيسة البابوية للسلام، ومنهم أيضًا المؤرخ (سيد يو ) في كتابه تاريخ العرب ص 152، حيث عدد الكثير من فضل الإسلام على الحضارة الغربية، وعلى الأخص في القانون الدولي، حيث عدد ما ذكره البارون "دي توب" أضاف: (وهذه هي مختلف القواعد الشرعية الإسلامية التي عمل لها لتخفيف وطأة الحروب من القرن السابع إلى القرن الثالث عشر للميلاد، فهي إذن أسبق بأمد طويل على الأفكار والمبادئ القانونية المماثلة والتي بدأت تشق طريقها خلال الهمجية التي استولت على الحياة الدولية الأوروبية خلال القرن الثالث عشر مما يدل على أثر القواعد الإسلامية في القانون الدولي الأوروبي( ).
ومما يدل على أسبقية وأفضلية الشريعة الإسلامية في مجال القانون الدولي عامة والقانون الدولي الإنساني خاصة، أن الفقيه المسلم محمد بن الحسن الشيباني أعتبر المؤسس الأول لهذا العلم "قانون الحرب"، أي القانون الدولي الإنساني( )، وتكريمًا له فقد أنشئت في ألمانيا جمعية باسمه.
أفاض فقهاء الشريعة الإسلامية في كتب السير وكتب الجهاد، لشرح وبيان قواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني الواردة في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة والسيرة النبوية وسيرة الخلفاء الراشدون ومن تبعهم وسار على نهجهم.
فأولى هذه القواعد، حماية النفس الإنسانية، أو حق الحياة، فالإسلام الشريعة الوحيدة التي أكدت بما لا يدع مجالاً للشك أهمية هذا الحق فقد حرص الإسلام على النفس الإنسانية وحماها دون غيره من الملل والنحل والقوانين، فقد قال الله تعالى في كتابه الكريم في سورة المائدة الآية (32):
(من أجل ذلك كتبنا على بنى إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفسا أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم ر سلنا بالبينات ثم أن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون)
وفي آية أخرى جعل من صفات عباده الصالحين أنهم:
(والذين لا يدعون مع الله آلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى آثاما ) سورة الفرقان: 68)
وقد تعدد الأحاديث النبوية التي طالبت المؤمنين باحترام النفس الإنسانية وحمايتها، فقد قال صلى الله عليه وسلم عن قتل النفس أنها من الكبائر (الإشراك بالله، وقتل النفس)، وقال أيضًا (لا يزال المسلم في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا).
والقتال في الإسلام شرع أساسًا لرد الاعتداء، فقال تعالى في سورة البقرة الايه 190-191(وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين, واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل)
ودليل ذلك أيضًا، أن القرآن الكريم نهى عن قتال غير المعتدين فقال تعالى.
وقد أقر القرآن الكريم للمسلمين بحق الدفاع الشرعي الذي لم تعرفه البشرية إلا حديثًا فقال تعالى في سورة البقرة الآيات 190 - 194 ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين, واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين, فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم, وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين, الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما أعتدي عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين)
كما أباح الإسلام الحرب ردًا على الظلم الذي يقع عليهم فقال تعالى في (سورة الحج39ــ 40)(أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير, الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها أسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره أن الله لقوى عزيز).
كما قال تعالى (سورة النحل: 126).(وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين)
وقد أباح الإسلام الحرب عقوبة الخيانة ونقض العهد للاتفاقيات التي تعقدها الدولة الإسلامية مع الدول الأخرى، فقال تعالى: (إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون, الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون, فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون) (سورة الأنفال: 55: 58).
كما قال تعالى في (سورة التوبة: 10: 14).(لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون, فأن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون, وإن نكتوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر أنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون, إلا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدؤكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه أن كنتم مؤمنين, قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين)
وقد أباح الإسلام الحرب لنصرة المظلوم فقال تعالى (النساء: 75)
( وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا آخر جنا من هذه القرية الظالم أهلها وأجعل لنا من لدنك وليا وأجعل لنا من لدنك نصيرا)
كما قال تعالى: في (سورة الأنفال: 72 -73).(أن الذين أمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين أمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم شيء حتى يهاجروا وأن استنصروكم في الدين فعليكم النصر ألا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير, والذين كفروا بعضهم أولياء بعض ألا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير)
أمر الإسلام أتباعه بالاستعداد وليس الاعتداء فأمرهم بعمل جيش قوي فيه القوة بكافة ما استطاعوا من أسلحة فقال تعالى (الأنفال: 60).(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف أليكم وانتم لا تظلمون )
في حديثين للرسول صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب و لمعاد بن جبل فقال لهما في غزوتين مختلفتين (لا تقاتلوهم حتى تدعوهم للإيمان، فإن أبوا فلا تقاتلوهم حتى يقاتلوكم ويقتلوا منكم قتيلاً، ثم أروهم هذا القتيل وقولوا لهم هل لكم خيرًا من ذلك بأن تقولوا لا إله إلا الله... فلأن يهدي الله على يديك رجلاً واحدًا خيرًا لك مما طلعت عليه الشمس وغربت).
هكذا عرف الإسلام مبدأ إعلان الحرب قبل القتال، وهو المبدأ الذي لم يعرفه القانون الدولي العام الوضعي إلا في عام (1907م) في مؤتمر لاهاي الثاني، وقد أعلن هذا البارون ميتشيل دي توب في كتابه سالف الذكر حيث أورد (أنه وجد مبدأ إعلان الحرب في كتابات الفقهاء المسلمين مثل الحسن البصري البغدادي والمارودي، واستمر يقول أتعس الأوقات في أوروبا فقد غشيها الفوضى الإقطاعية...) ولأن البشرية في القرن العاشر الميلادي كانت يائسة، وقال (لقد ساعد العالم الإسلامي في سبيل إفراغ الإنسانية الصحيحة على البشرية البائسة مساعدة يجب أن يُنظر إليها بعين التقدير السامي باعتبارها أسمى مما تم في أوروبا الرومانية والجرمانية والبيزنطية خلال القرون الوسطي، ولقد استفاد العالم الأوربي من الإسلام فوائد جمة مترامية المحيط).
ولقد كان للإسلام فضل السبق في التمييز بين المقاتلين وغيرهم من المدنيين الذين لا يقاتلون، الذي يتباهى الغرب قولاً لاعملاً بأنه يطبقها ولكنه يقننها فقط سرقة من الفكر الإسلامي.
ففي وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لقادة الجيش في كافة الغزوات قال (انطلقوا باسم الله وعلى بركة رسوله لا تقتلوا شيخًا ولا طفلاً ولا صغيرًا ولا امرأة ولا تغلوا "أي لا تخونوا"، وأصلحوا وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)، كما نهى صلى الله عليه وسلم عن المثله أي التمثيل بالجثث فقال: (إياكم والمثله ولو بالكلب العقور)، وقال أيضًا: (لا تقتلوا ذرية ولا عسيفًا، ولا تقتلوا أصحاب الصوامع).
وقد رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في إحدى الغزوات امرأة مقتولة فغضب وقال (ما كانت هذه تقاتل أو لتقاتل) صدق من سماك الرءوف الرحيم وصلى الله عليك وسلم.
و أبو بكر الصديق أول خليفة للمسلمين يوصي أمير أول بعثة حربية في عهده أسامة بن زيد فيقول: (لا تخونوا ولا تغلوا ولا تغدورا ولا تمثلوا ولا تقتلوا طفلاً صغيرًا ولا شيخًا كبيرًا ولا امرأة ولا تقطعوا نخلاً ولا تحرقوه ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيرًا إلا لمأكلة وسوف تمرون على قوم فرَّغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرَّغوا أنفسهم له).
وفي وصيته لأميره على الجيش المتوجه غلى الشام أبو بكر يزيد بن أبي سفيان زاد عما سبق (ولا تقاتل مجروحًا فإن بعضه ليس منه، أقلل من الكلام فإن لك ما وعي عنك، وأقبل من الناس علانيتهم وكلهم إلى الله في سرائرهم ولا تحبس عسكرك فتفضحه ولا تهمله فتفسده، وأستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه).
وكان الخليفة عمر بن الخطاب يوصي قائده على الجيش فيقول: (بسم الله على عون الله أمضوا بتأييد الله ولكم النصر بلزوم الحرب والصبر، قاتلوا ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين، ولا تجبنوا عند اللقاء، ولا تمثلوا عند القدرة ولا تسرفوا عند الظهور ولا تقتلوا هرمًا ولا امرأة ولا وليدًا وتوقوا قتلهم إذا التقى الفرسان وعند جمة النبضات وفي سن الغارات نزهو الجهاد عن عرض الدنيا وابشروا بالرياح في البيع الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم).
هذه الوصايا في آداب الجهاد (الحرب) أسمى وأكمل وأبر وأرحم من كل ما يحتوي عليه تشريع البشر ولا يدانيها ما وصلت إليه قواعد القانون الدولي الحديث عامة والقانون الدولي الإنساني خاصة، ولا حتى آمال الفقهاء والكتاب فيه (علي منصور، السابق، ص305).
أين ذلك مما يحدث في فلسطين منذ أكثر من نصف قرن وأفغانستان والعراق والشيشان؟ باسم أي شيء يتم تدمير البيوت على رؤوس أصحابها الشيوخ والأطفال والنساء باسم الديمقراطية والإصلاح ملعونان هما وكل من ينادي بهما.
فليقرأ المرجفون والمار ينز العرب هذه الوصايا حتى يدركوا أنهم باعوا الآخرة بدنيا زائفة رخيصة لا تساوي جناح بعوضة، فليرفع فقهاء المسلمين في القانون الدولي رؤوسهم عالية ويقولون للغرب وفقهاءه هذا ديننا ينطق بالحق منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا شرع وصاغ ونفذ ما لم تصلوا إليه في قرن الحضارة وحقوق الإنسان.
وقد أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم الإحراق بالنار فقال: (لا ينبغي أن يضرب بالنار إلا رب النار) رواه أبو داوود والدار مي.
وقد وضع الإسلام منهاجًا في معاملة الأسرى جوهره التكريم والمحافظة على كرامة الأسير والمحافظة على حياته فقد وردت آيات كثيرة في القرآن تحض على تكريم الأسير وهي: (البقرة: 85).فقال تعالى(ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وان يأتوكم أساري تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم ألا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون )
وفى سورة (الأنفال: 67، 68). قال تعالى ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم, لولا كتاب من الله سبق لمسكم في ما آخذتم عذاب عظيم)
ثم في سورة (الأنفال: 71,70). فقال تعالى ( يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى أن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم, وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم والله عليم حكيم)
وفى سورة (محمد:الآية 4).قال تعالى ( فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا آثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها ذلك ولو يشاء الله لا نتصر منهم ولكن ليبلوكم بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم )
وفى سورة (الإنسان: 8). قال تعالى ( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا)
وفى سورة (البلد: 12، 13).قال تعالى (وما أدريك ما العقبة, فك رقبة)
أما سنة الرسول صلى الله عليه وسلم القوليه والعملية والتقريرية فكثيرة جدًا تحتاج إلى مجلدات ونكتفي هنا بالإشارة إلى أهمها منها قوله صلى الله عليه وسلم: (استوصوا بالأسرى خيرًا) أخرجه الطبراني في الصغير (جـ 1، 250).
وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إلحاق الأذى بالأسرى فعن صهيب أن أبا بكر مر بأسير له يستأمن له من رسول الله صلى الله عليه وسلم وصهيب جالس في المسجد فقال لأبي بكر من هذا الذي معك؟ قال: أسير لي من المشركين أستأمن له من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال صهيب: لقد كان في عنق هذا موضع للسيف، فغضب أبو بكر، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فقال مالي أراك غضبان؟ قال مررت بأسيري هذا على صهيب، فقال: لقد كان في رقبة هذا موضع السيف، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فلعلك آذيته، فقال: لا والله، فقال: (لو آذيته لآذيت الله ورسوله). (أخرجه الطبراني في الكبير جـ 8، ص 36)( ).
وتتلخص نظرية الإسلام في الأسرى في عناصر ثلاثة هم:
1- حسن المعاملة حتى يُبت في أمرهم.
2- المن "إطلاق سراحهم" والفداء "الفدية" لمن يرجى منهم الخير.
3- القتل لمجرمي الحرب.
أين ذلك مما يحدث في سجن جوانتانامو وأبو غريب أو في فلسطين وأفغانستان والعراق والشيشان؟!.أو في سجون بعض الدول الأخرى.
أين حقوق الإنسان من كل ما يحدث؟.
حتى القتلى في الإسلام لهم حقوق فيدفن قتلى الكفار في المعارك ولا يُتركوا في الشوارع حتى تأكل منهم الحيوانات كما حدث في العراق وأفغانستان.
هذا قليل من كثير ونقطة من محيط الإسلام الواسع حتى يتبين الرشد من الغي والحق من الضلال وحضارتنا من حضارتهم، وليفهم كل ذي عقل ولب.
نظرية الحرب في القانون الدولي المعاصر
لقد تأخر القانون الدولي المعاصر كثير بالأخذ بالضوابط الموجودة في الشريعة الإسلامية, حيث أنه بدأ في القرن الماضي الأخذ بهذه الضوابط بعد أن ذاقت البشرية مرارة حروب قتل فيها الملايين من الناس وتهدمت بيوت ومدن بل وبلاد كثيرة على رؤوس أصحابها بدعوى المدنية والحضارة ولم يترك العالم الغربي نقيصة إلا وأرتكبها حتى بعد أقرار ضوابط للحرب خاصة في معاهدات جنيف الأربعة عام 1949والبرتوكولين الإضافيين لهما عام 1977 ظلت حبرا على ورق.
اتفاقية جنيف الأول: لتحسين حال الجرحى والمرضى بالقوات المسلحة في الميدان
• اتفاقية جنيف الثانية: لتحسين حال جرحى ومرضى وغرقى القوات المسلحة في البحار
• اتفاقية جنيف الثالثة: بشأن معاملة أسرى الحرب
• اتفاقية جنيف الرابعة: بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب
• البروتوكول الإضافي الأول الملحق باتفاقيات جنيف المعقودة في 12 آب 1949 والمتعلق بحماية ضحايا المنازعات المسلحة الدولية لعام 1977.
• البروتوكول الإضافي الثاني الملحق باتفاقيات جنيف المتعلق بالنزاعات المسلحة غير الدولية لعام 1977.
أمام ضعف وفشل هذه الاتفاقيات والتي لم تطبقها الدول ولم تلتزم بها خاصة وأن هذه الاتفاقيات رضائيه أي تخضع من حيث الالتزام بها إلى أرادة الإطراف فيها فلا يلتزم بها إلا الموقعين عليها حتى هؤلاء لا يوجد ما يجبرهم على احترامها, لغياب السلطة التي تسهر على تطبيق قواعد وأحكام القانون الدولي كما هو الحال في القانون الداخلي, كما الضوابط الواردة في هذه الاتفاقيات وغيرها من قواعد وأحكام القانون الدولي الانسانى لم تصل لا في درجتها ولا رقيها إلى المستوى الذي وصلت إليه الشريعة الإسلامية منذ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان, فضلا عن أن قواعد الإسلام يلتزم بها كل المسلمين خلفاء وقادة وجنود, فقد عزل الخليفة عمر بن الخطاب قائد جيوشه _ رغم كثرة الانتصارات العظيمة التي حققها_ وقال (أن سيف خالد فيه رهقا) أي أن سبب عزله كثرة القتل, رغم كثرة الانتصارات.(أبو زهرة, حقوق الأسرى في الإسلام, القاهرة, 2005)
كما أخذ القانون الدولي الوضعي حقبة طويلة جدا من الزمن حتى يصل إلى بعض المبادىء السامية التي وصل إليها الإسلام منذ عدة قرون, فقد كان القانون الدولي لا يطبق الضوابط التي وصل إليها في القرن العشرين على كافة النزاعات المسلحة فقد أنتقل من نظرية الحرب التي كانت تشترط شروط حتى يطبق القانون الدولي على هذه الحروب, وتتمثل هذه الشروط في وجوب إعلان الحرب من قبل الدول رسميا, ثم أن تكون هذه الحرب بين دول يعترف بها القانون الدولي, وأن يشنها أمير البلاد, والحرب التي تفقد شرط من هذه الشروط تخرج من نطاق القانون الدولي ولا تخضع لأحكامه وقواعده, مما جعلها أكثر شراسة من غيرها. إلى نظرية النزاع المسلح والتي أخذت في الاعتبار قيام نزاع مسلح لا يشترط فيه ما سبق من شروط, بل يكفى قيام هذا النزاع المسلح بين دولتين أو حتى داخل الدولة الواحدة عبر العديد من القرون التي كلفت البشرية ملايين القتلى والجرحى فضلا عن الخراب والدمار الذي أصابها, (د/زكريا حسين عزمي, من نظرية الحرب إلى نظرية النزاع المسلح, دراسة في حماية المدنيين في النزاعات المسلحة, رسالة دكتوراه, حقوق القاهرة 1978) فقد كانت القواعد البسيطة المطبقة في الحروب لا تحترم فقد أعطى القانون الدولي الدول الحق في استعمال كافة الوسائل التي تنهى على الخصم ولم يضع إلا القليل النادر من الضوابط التي لم تحترم من الدول, فكان كل شيء مباح في الحرب.
والقانون الدولي لم يخضع النزاعات المسلحة الداخلية أي غير ذات الطابع الدول إلى التنظيم ووضع الضوابط ا لا في القرن العشرين, وحتى هذه الضوابط لم تصل إلى الضوابط الواردة في الشريعة الإسلامية, (د/رقية عواشرية, حماية المدنيين في النزاعات المسلحة غير ذات الطابع الدولي, رسالة دكتوراه, حقوق عين شمس 2002)
ولم يحرم القانون الدولي المعاصر صراحة الحرب إلا في ميثاق الأمم المتحدة في نص المادة (2/4) التي نصت على أن (يمتنع أعضاء الهيئة عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأية دولة أو على أي وجه آخر لا يتفق ومقاصد الأمم المتحدة).
والحرب الدفاعية التي أقرها الإسلام, لم يصل إليها القانون الدولي المعاصر إلا من خلال ميثاق الأمم المتحدة في المادة (51)والتي نصت على أن:
(ليس في هذا الميثاق ما يضعف أو ينتقص الحق الطبيعي للدول، فرادى أو جماعات، في الدفاع عن أنفسهم إذا اعتدت قوة مسلحة على أحد أعضاء "الأمم المتحدة" وذلك إلى أن يتخذ مجلس الأمن التدابير اللازمة لحفظ السلم والأمن الدولي، والتدابير التي اتخذها الأعضاء استعمالا لحق الدفاع عن النفس تبلغ إلى المجلس فورا، ولا تؤثر تلك التدابير بأي حال فيما للمجلس -بمقتضى سلطته ومسؤولياته المستمدة من أحكام هذا الميثاق- من الحق في أن يتخذ في أي وقت ما يرى ضرورة لاتخاذه من الأعمال لحفظ السلم والأمن الدولي أو إعادته إلى نصابه)
أما الحرب الجماعية ( الدفاع الشرعي الجماعي) ضد المعتدى والتي لم يعرفها القانون الدولي إلا من خلال ميثاق الأمم المتحدة والتي نص عليها في ثنايا مواده خاصة المادة (51 ) والفصل السابع من الميثاق.فقد عرفتها الشريعة
الإسلامية عرفت هذا النظام (الدفاع الشرعي الجماعي) منذ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان كلفت البشرية مليارات القتلى والحرج فضلا عن الخراب والدمار في الآية الكريمة (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت أحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله) فأمر القتال صادر في هذه الآية بصيغة الجمع في لفظ ( فقاتلوا) أي أن النداء موجه للمؤمنين كافة وهو شرط كفاية إذا قام به البعض سقط عن الكل وليس فرض عين.
مما سبق يتبين مدى الإعجاز العلمي والتقدم التشريعي للشريعة الإسلامية من حيث الصياغة أي بلغة القانون تتميز الشريعة الإسلامية عن التشريع الوضعي في كل من الشكل( الإجراءات) والموضوع (المضمون) فالقواعد القانونية الواردة في القانون الدولي المعاصر قاصرة من حيث المضمون والإجراءات, أما القواعد التشريعية الواردة في الشريعة الإسلامية سواء في القرآن الكريم أو في سنة النبي صلى الله عليه وسلم أو سنة الخلفاء الراشدين المهدين من بعده وكذلك كافة أولى الأمر من المسلمين على مر الدهور وكر العصور, مما يدحض ادعاءات الغرب في أن الإسلام دين الإرهاب.
(راجع تفاصيل ذلك للمؤلف, النظرية العامة للأحلاف العسكرية, دار ايتراك للطباعة والنشر والتوزيع, القاهرة, الباب الأول, 2005, رسالة الدكتوراه, حقوق الزقازيق, 2005, الباب الأول )

Submitted

Known humanitarian war over the millennia Walker ages, the need for war humanitarian and social, were the years of war in the history of mankind more years of peace, Over five thousand years there (14555) war caused the death of (25) almost one billion, and over the past (3400 ) last year of human life not only enjoy human vicinity of fifty years of peace only
In the last census, mankind witnessed (213) year war against one year of peace, and that during the (185) generation, did not enjoy a temporary peace, but only ten generations. Since World War in the twentieth century, the world has witnessed nearly two hundred and fifty armed conflict internationally and internally number of victims (170) million people, occurs almost every five months armed conflict, resulting in a loss of life, property and equipment (d / Said Goweili entrance to study international humanitarian law, Cairo, 2003, submitted p. 1)

We have tried to put the theory of Islam in the war until Almrgevon aware that Islam was not delayed one day behind civilization but that the sons of Islam who learn of European civilization, progress and progress, has seen the enemy before friends, but enough testimony of God Almighty of this nation where he says in his book Karim (you better nation drove out to people Now Virtue and forbidding what is wrong)
War theory in Islamic law
We have alerted law scholars Westerners to greatness Islamic Sharia and accurate knowledge of the needs of societies since time immemorial, and rolled their writings and their cries were raised to pay tribute to the laws derived from Islam, has been recognized as a global Islamic Shariah legislation and the law in a number of international scientific conferences since (1932), including:
1 - Comparative International Law in The Hague in 1932.
2 - Conference held in The Hague in 1937.
3 - Comparative Law Conference in The Hague in 1938.
4 - International Conference in 1945 in Washington.
5 - Division of the complex International Comparative Law in 1951 in Paris.
Has been issued for convening such important decisions are:
A - as a source of Islamic legislation IV to compare heavenly.
B - Islamic Sharia does not stand alone were to Roman law or any other law.
C - the validity of Islamic jurisprudence for all times and places.
D - representation of Islamic law in international justice and the International Court of Justice.
At the Hague Conference of Comparative Law for the year (1932 m) pointed Faqih French (Lambert) to the phenomenon of great appreciation, which began to prevail among the scholars of Europe and America in the present era, said: (but I do not refer to the sharia "Islamic law is intended" to say what proved health, in the Sharia elements if assumed by the wording Vahassant formulation, which consisted of theories and principles of no less sophistication and comprehensiveness in appeasing development for the most serious jurisprudential theories received by the Western jurisprudence today, and in the introduction to this theory abuse of the emergency circumstances and the theory and the theory of dependency and assume responsibility for non-discrimination, all of these theories mainly from the Islamic Shariah needs only to the drafting and construction) ().
Gustav was approved by the Bonn in his book Civilization Arab Islamic civilization, thanks to the Western civilization, he said: (The impact of the Arabs "means Muslims" in the West and great thanks to the civilization of Europe).
In addition to the above, there are the scholars of Islam, thanks Westerners admitted to public international law norms and provisions them "Vito CARE Su Lars," Among those also Baron "Michel de Tubb" Professor of International Law Institute of International Studies, The Hague, Netherlands, where many of the stated rules and provisions already Islam by international law, especially in the systems of war, citing the guardian of Abu Bakr his soldiers, in the first part of the series of studies in 1926 to the Academy of International Law, as cited in the orders issued by the Caliph of Cordoba Governor Ben Abdel Rahman in this regard in 963 m, before work Uniate Church of peace, and also of them (Mr. Yu) in the writing of the history of the Arabs p. 152, where many of the preferred number Islam to Western civilization, particularly in international law, terms of the number of what the Baron "de Tubb" added: (These are different rules Islamic legitimacy of action to alleviate the impact of the wars of the seventeenth century to the thirteenth century AD, is the first authorized shortly long on ideas and similar legal principles, which started their way through the US, which took over the European international life during the thirteenth century, which demonstrates the impact of Islamic rules International Law Union ().
It demonstrates the primacy of Islamic Shari'a and the preference in the field of public international law and international humanitarian law in particular, the Muslim scholar Mohammed bin Hassan Alshibani considered the founder of the first flag "law of war", ie, international humanitarian law (), and in honor of him has been established in Germany Society on his behalf.
Shariah scholars elaborated in books and books Sir Jihad, and the statement to explain the rules and provisions of international humanitarian law contained in the Koran and the Prophet's noble chatter and biography biography of the Prophet and the Righteous adults is followed marched on their approach.
Nearer these rules, the protection of the human spirit, or the right to life, Islam Sharia only confirmed beyond any doubt the importance of this right was keen Islam to humanity and how self without other sects and bees and laws, he said God in his holy verse in the Holy Koran (32):
(For the books to the Children of Israel that killed breath without breath or corruption in the land would seem killing all people abroad have all came to them based R. Slana eight after many of them in the ground for folk)
In any other qualities that they worship the righteous:
(Those who never call another god with God not kill in self-defence, which God hath not weighing It is not right to do so is wrongs) Al-Furqan: 68)
The multiple conversations that the Prophet asked believers to respect and protect the human spirit, he said, peace be upon him for the killing in self-defence as a major sin (booby God, and the killing in self-defence), and he also (still in the expanse of the Muslim religion unless prohibited blood pours).
The fighting in Islam proceeded basically respond attack, the Almighty said in Surat Al-Baqarah verse 190-191 (Fight in the cause of Allah those who fight against you do not transgress Allah loveth not aggressors, and slay where Mosque and turn in terms of catch most of sedition and murder)
The manual also, that the Koran forbade fighting non-aggressors, said the Almighty.
Was approved by the Koran for Muslims the right to self-defence which did not know it human only recently Almighty said in Surat Al-Baqarah verses 190 - 194 (Fight in the cause of Allah those who fight against you do not transgress Allah loveth not aggressors, and slay where Mosque and turn in terms of catch and sedition most of the killings, fight at the mosque to steal even when neither the Qatlokm Vaguetlohm also kick unbelievers, the concluded the Forgiving, Merciful God, do not fight them even more, and religion is not God concluded the aggression only victory, month month to steal land and sanctities retaliation is attacked you treat it as such attacked you and fear God and know that Allah is with the righteous)
As permitted Islam war in response to injustice, which is located in the Almighty said to them (Sura Hajj 39) (40 authorized for those who do wrong and that they are fighting God for the victory Kadeer, who have been driven from their homes unjustly only say that God and God's people do not pay each other for the silos were demolished and the sale The prayers and mosques stating the name of God and often accused of apparent God that God forces Aziz).
As the Almighty (Sura Nahl: 126). (Although proportionate punish such as by the patient while the patient is a better patient)
Islam has permitted the death treason war and veto-standing conventions of the Islamic state with other states, said the Almighty: (evil beasts that God who disbelieve, they do not believe in, who promised them then their attacking each time they are cautious, either meet in the war displacing behind them so that they might recall) (Al-Anfal: 55: 58).
As he says in the (Al-Tawbah: 10: 14). (Not observe but not a believer in custody and those are the aggressors, the repent and establish worship and pay Zakat brothers in religion and separate revelations for people who know and Nkioa after their faith and challenged in your religion Faqatheloa imams disbelief that they do not have faith in the recital leaving, but Tqatlon folk reneged on their faith and they are about to graduate prophet having first time Atkhcounam God Tkhcoh subsequently that, if you are believers, God will punish them fight them and hands and helps you heal them and recovered the people believing)
Islam has permitted the war to defending the oppressed, said Almighty (women: 75)
(What you do not Tqatlon in the name of Allah and the vulnerable men, women and newborns who say God JANA another of this village are the oppressors Make us from Thee, and to get us from Thy champion)
As the Almighty: in the (Al-Anfal: 72 -73). (Those who believe and emigrated, and strive with their wealth and themselves in the cause of God and those who U'wa Nasroa and some parents of some of those who did not believe what you migrate from their mandate something to migrate and Astnasrokm in religion You only victory you and the nation, including Charter and God sees what you do, and those who disbelieve them but some parents do not sedition in the land and great corruption)
Islam ordered his followers to prepare and not abuse Vamram work of a strong army which is able to force all of the weapons, said the Almighty (Anfal: 60). (And prepared them what you will force is a union riding missiles by the enemy of God, enemies, and others besides whom God does not teach and learn from you spend nothing in the way of Allah provide you and asking you not)
In the modern Prophet peace be upon him said Ali Bin Abi Talib, the hostile Bin Jabal said in Gzutin are different (not even invite them to fight faith, the Muslims do not fight and kill so neither of you dead, and then Arohm this victim and you tell them that you better than that say there is no god but God ... because God guide your hands on one man better than you Talat by the sun and Grepett).
Thus the principle of Islam known as a declaration of war before the fighting, which was not known to public international law positive only in (1907 m) in the Hague Conference II, has announced that Baron de Tubb Mitchell in his book cited above, where (he found the principle of the declaration of war in the writings Muslim scholars such as al - Baghdadi, Hassan Basri Almarodi, continued to say unhappy times in Europe were simmering feudal anarchy ...), because humanity in the tenth century AD were desperate, and said (the Islamic world has helped to render humanitarian correct wretched human help must be seen Commissioner appreciated as the highest in Europe, which was the Roman and Byzantine and Gothic during the Middle Ages, the world has benefited from European Islam substantial benefits sprawling Pacific).
It was the first goal of Islam preferred to distinguish between combatants and other civilians who are fighting, which Itbahi West dependent word that applied but only codifies theft of Islamic thought.
In intestate Prophet peace be upon him to army commanders in all invasions said (who started the name of God and His Prophet Swimming not kill sheikh in a small child and not a woman in Tglua "nor are any", and lo and Ahsnoa that God loves benefactors), and forbade Mohammad and handed the Tunisian any representation corpses said: (If you and the dog Alakor STI), and also said: (not kill atomic not Asiva not kill those silos).
The opinion of the Prophet peace be upon him in a dead woman invasions angry and said (What were fighting or fighting) sincerity of Al Sammak Rahim Allah bless you and peace.
Abu Bakr, the first Khalifa friend of Muslims recommend Amir first military mission in the hands of Osama bin Zaid says: (Does not nor Tglua not Ngdora not not not kill small children and old women in large or fell trees in Thrkoh not fell the tree fruitful nor Tzbhawwa Shah and cow or camel ate only will pass on the nation kill themselves in silos and not kill themselves him).
In his will of the princess and the army oriented boiled over Sham Abu Bakr bin Abi Sufyan higher than previously (wounded in the fighting, some of it not, underestimate the talk you aware of what you, and accept people Alanithm all of God in the Sraarham not hold Askark Vtvdha not neglected Vtvsdh, Astodek God, which will not be lost and deposit).
The Caliph Omar Bin Al Khattab recommend leader of the army and says: (Name of God, the kind of God served God and the support you needed to Victory war and patience, fought not transgress Allah loveth not aggressors, in Tjbnoa at the meeting, and not at capacity in excess when appearing not kill peremptory or woman in the hand and killing Toqgua Knights met if and when serious pulses at the age raids Jihad thrive on the presentation of the world, and say the winds to the sale, which struck him and this is a great victory).
These Commandments in ethics Jihad (war) name, and completed the mercy of needles and all that it contains legislation humans, Idaneha the-art modern rules of international law in general and international humanitarian law in particular, not even the hopes of scholars and writers (the Ali Mansur, former, p. 305).
Where is that what is happening in Palestine since more than half a century, Afghanistan, Iraq and Chechnya? Name anything is destroying homes over the heads of their elders, children and women in the name of democracy and reform Mlonan are both calling them.
Turn Almrgevon and Elmar Wins Arabs these Commandments even realize they sold Hereafter physically false cheap does not mean mosquito wing, Do Muslim scholars in international law their heads high and say to the West, this distinguished our right speaks for more than fourteen centuries initiated and formulated and implemented unless z in a century civilization and human rights.
The recommended Prophet peace be upon him, said no fire burning: (should not hit the head of the fire with fire only) Narrated Abu Daoud, Casablanca Mai.
The platform Islam in the treatment of prisoners essence honor and preserve the dignity of the captive and maintain his life and has received many states in the Koran calls for honoring POW namely: (The Cow: 85). Almighty said (then you kill them yourselves and your team emerge from their homes Tzaheron them expunged and the aggression and to persevere Asare Tvadohm a Muharram Avcemnon you drive them out of some writers and disbelieve what some of the kick that you do not disgrace in this life and on the Day of Resurrection respond to the most suffering and God unmindful of what ye do)
In the AL (Anfal: 67, 68). God said (What was the prophet have prisoners until Thickens in the earth would you offer the world, and God wants the afterlife and God Aziz Hakim, in the book of God already you what you have received in great agony)
Then in the AL (Anfal: 71,70). God said (O Prophet, say those in the hands of the prisoners to know God in your hearts good Etkm is better than you and forgive you and God Forgiving, Most Merciful, and want the traitors betray God by whom and thee God knows the Wise)
In the AL (Muhammad: verse 4). Meaning (If ye meet those who disbelieve fight Necks even if thoroughly firmly binding either of us after the scapegoat until the end of the war that if Allah wills not Ntsr them, but some of you hath and killed in the cause of God will not mislead work)
In the AL (Rights: 8). God said (and feed one poor person for the love of food, the orphan and the captive)
In the AL (the country: 12, 13). Almighty said (and what Aderic Aqaba, ending neck)
The year Prophet peace be upon him anecdotal and the decision-making process and very Many volumes and the need to stop here to refer to the most important of them saying peace be upon him: (prisoners became good) narrated by al-Tabaraani in small (c 1, 250).
The Messenger of God forbade peace be upon him from harming prisoners By Suhayb Abu Bakar over a privileged prisoner from the Messenger of God peace be upon him, Suhayb sitting in the mosque of Abu Bakr said of this that you? Said: walking me of the idolaters Astamn him a messenger of God peace be upon him, said Suhayb: We have been in this position for cervical Saif, angry Abu Bakr, Farah Prophet peace be upon him, said Mali Ghadban Arak? He passed Pacéré This Suhayb, said: We have been in this position neck sword, "The Prophet peace be upon him: Yet Aveth, said: God does not, said: (if Aveth're to Allah and His Messenger). (Narrated by al-Tabaraani in the large c 8, p. 36) ().
The main theory of Islam in the family in three elements are:
1 - good treatment even decide looked into.
2 - Manna "release" The Sacrifice "ransom" to those who please them good.
3 - murder for war criminals.
Where is that what is happening in the prison of Abu Ghraib and Guantanamo or in Palestine, Afghanistan, Iraq and Chechnya?!. Prisons or in some other countries.
Where are the human rights of all what is happening?.
Even the dead have rights in Islam Vidvin killed in the fighting infidels not leave the streets until the erosion of their animals as happened in Iraq and Afghanistan.
Just a few points from the perimeter until Islam broad majority of the cancelled shows and the right of the error of their civilization and our civilization, and to understand the mind of every heart.
War theory in contemporary international law
The contemporary international law delayed the introduction of many controls in the Islamic Sharia, since it began in the last century after the introduction of the controls that tasted the bitterness of human wars which killed millions of people and destroyed homes and cities of the country and even many capital owners claiming civil civilization and the Western world are not left defect However, even after the approval by the controls of the war especially in the four Geneva Conventions in 1949 and the two Additional Protocols in 1977 remained a dead letter.
Geneva Convention I: to improve the Condition of the Wounded and Sick in Armed Forces in the field
• Second Geneva Convention: to improve the Condition of the Wounded, Sick and Shipwrecked Members of Armed Forces at Sea
• Third Geneva Convention: on the treatment of prisoners of war
• Fourth Geneva Convention: on the Protection of Civilian Persons in Time of War
• First Additional Protocol to the Geneva Conventions of August 12, 1949 relating to the Protection of Victims of International Armed Conflicts of 1977.
• Additional Protocol II to the Geneva Conventions relating to non-international armed conflicts of 1977.
To the weakness and failure of these conventions, which have not applied States did not abide by these agreements, especially as consensual any subject in terms of commitment to the will of the parties where there is only signatories even those no forcing them to respect, the absence of authority which oversees the application of the rules and provisions international law as the law of procedure, also controls contained in these conventions and other rules and provisions of international humanitarian law did not reach the degree of advancement in the level reached by Islamic law for more than fourteen centuries ago, as well as the rules of Islam abide by all Muslims successors leaders and soldiers, the isolation of Caliph Umar ibn Al-Khattab the leader of armies _ despite many great victories achieved by _ and said (to which Saif Khalid folly) that the reason for the isolation of any frequent killings, although many victories. (Abu Zahra, the rights of prisoners of war in Islam , Cairo, 2005)
Also taken positive international law era very long time to get some of the lofty principles of Islam since he arrived several centuries, it was international law does not apply controls, which arrived in the twentieth century to all armed conflicts have moved from theoretical war that stipulated conditions even apply international law to this war, and in these conditions is that the declaration of war by the States formally eight this war between the countries recognized by international law, and launched the Amir of Kuwait, the war is lost from these conditions outside the scope of international law, subject to the terms and rules, thereby making them more vicious than others. To the theory of armed conflict, which took into consideration that armed conflict is not required by the above condition, but enough that this armed conflict between two or even within a single state through many centuries, which cost millions of human deaths and injuries as well as the destruction and devastation that struck
D / Zakaria Azmi Hussein, the theory of war to the theory of armed conflict, a study in the protection of civilians in armed conflicts, Ph.D., Human Cairo 1978) has been applied in the simple rules of war are not respected international law gave States the right to use all means to end No discount on only a few rare sets of controls, which did not respect the States, everything was permissible in the war.
And international law not subject to internal armed conflicts not of any nature States to the organization and not a regulation in the twentieth century, and even these controls did not reach the controls contained in the Sharia (d / Awaharih paper, the protection of civilians in armed conflict not of an international character, Ph.D., Human Ain Shams 2002)
Not deprived of contemporary international law expressly war only in the Charter of the United Nations in the text of the article (2 / 4), which stipulates that (Members shall refrain from the threat or use of force against the territorial integrity or political independence of any State or in any other manner inconsistent with the purposes of United Nations).
The war approved by the defense of Islam, did not arrive on contemporary international law only through the United Nations Charter in Article (51), which stipulates that:
(Nothing in the present Charter shall impair the inherent right of individual or collective self-defence if an armed attack occurs against a member of the "United Nations" and to the Security Council has taken measures necessary to maintain international peace and security, and measures taken by member-friendly right to self-defence report to the Council immediately, those measures do not affect in any way with the Council - under its authority and responsibilities deriving from the provisions of the Charter - the right to be taken at any time felt the need to take action to maintain international peace and security or restore)
The war collective (collective self-defence) against the aggressor, which was known by international law only through the Charter of the United Nations, which provided for in the course of its articles particular article (51) and Chapter VII of the Charter. Has ever known Sharia
Islamic knew the (collective self-defence) for more than fourteen centuries ago mandated human deaths and billions of embarrassment as well as the devastation and destruction in verse kind (although two of believers half of them onto the Bgt one on the other Faqatheloa that even non Tefie to God ) ordered by the fighting in this verse in the plural word in (Faqatheloa) means that the appeal is addressed to all believers which is insufficient if done by some people fell from others and not an obligation.
It already seen the miracle, scientific and legislative progress of Islamic law in drafting any language characterized by Islamic Sharia law on legislation in both the positive figure (procedures) and subject (creditor) legal rules contained in the contemporary international law deficient in substance and procedures, the legislative rules contained Islamic Sharia either in the Koran or in the Sunnah of the Prophet peace be upon him, or the Righteous Caliphs Amahdin year after him, as well as all the rulers of the Muslims over the millennia Walker Ages, which refutes the allegations in the West that Islam is a religion of terrorism.
(2005 2005, Part One

الفقير إلى عفو الودود ناصر بن زيد بن داود

ليست هناك تعليقات | عدد القراء : 1859 | تأريخ النشر : الاثنين 19 جمادى الآخرة 1429هـ الموافق 23 يونيو 2008م

طباعة المقال

إرسال المقالة
نظرية الحرب في الإسلام - - - ((حق الملكية الفكرية لهذا البحث محفوظ للمؤلف)) - - - المقـــــدمه عرفت الإنسانية الحرب على مر الدهور وكر العصور, فالحرب ضرورة إنسانية واجتماعية, فكانت سنوات الحرب في تاريخ البشرية أكثر من سنوات السلام, فعلى مدى خمسة آلاف سنة حدثت (14555) حربا تسببت في موت (25) مليار إنسان تقريبا, وعلى مدى أل(3400)سنة الأخيرة من حياة البشرية لم تنعم البشرية إلا بمائتين وخمسين سنة سلام فقط وفى إحصاء أخر فأن البشرية شهدت (213) سنة حرب مقابل سنة واحدة سلام, وأنه خلال (185) جيلا, لم ينعم بسلم مؤقت, إلا عشرة أجيال فقط. فمنذ الحرب العالمية في القرن العشرين, شهد العالم ما يقرب من مائتين وخمسين نزاعا مسلحا دوليا وداخليا بلغ عدد ضحاياها (170) مليون شخص, أي يحدث كل خمس شهور تقريبا نزاعا مسلحا, ينتج عنه خسائر في الأرواح والممتلكات والمعدات (د/سعيد جويلى المدخل لدراسة القانون الدولي الانسانى, القاهرة, 2003, المقدمة ص 1) ولقد حرصت على وضع نظرية الإسلام في الحرب حتى يدرك المرجفون ــ أن الإسلام لم يتأخر في يوم من الأيام عن ركب الحضارة ــ بل أن أبناء الإسلام هم الذين علموا أوروبا الحضارة والرقي والتقدم، وقد شهد بذلك الأعداء قبل الأصدقاء, ولكن يكفينا شهادة الله ــ سبحانه وتعالى ــ لهذه الأمة حيث قال تعالى في كتابه الكريم (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) نظرية الحرب في الشريعة الإسلامية لقد تنبه علماء القانون الغربيين لعظمة الشريعة الإسلامية ومعرفتها الدقيقة بحاجات المجتمعات منذ وقت بعيد، وتوالت كتاباتهم وتعالت صيحاتهم للإشادة بالقوانين المستمدة من الإسلام، فقد تم الاعتراف بالشريعة الإسلامية كمصدر عالمي للتشريع والقانون في عدد من المؤتمرات الدولية العلمية منذ عام (1932م) منها: 1- القانون المقارن الدولي في لاهاي عام 1932م. 2- مؤتمر لاهاي المنعقد في عام 1937م. 3- مؤتمر القانون المقارن في لاهاي 1938م. 4- المؤتمر الدولي عام 1945م بواشنطن. 5- شعبة الحقوق بالمجمع الدولي للقانون المقارن 1951م بباريس. وقد صدرت عن هذه المؤتمرة قرارات هامة هي: أ- اعتبار التشريع الإسلامي مصدرا رابعا لمقارنة الشرائع. ب- الشريعة الإسلامية قائمة بذاتها لا تمت إلى القانون الروماني أو إلى أي شريعة أخرى. ج- صلاحية الفقه الإسلامي لجميع الأزمنة والأمكنة. د- تمثيل الشريعة الإسلامية في القضاء الدولي ومحكمة العدل الدولية. وفي مؤتمر لاهاي للقانون المقارن لعام (1932م) أشار الفقيه الفرنسي (لأمبير) إلى ظاهرة التقدير الكبير الذي بدأ يسود بين فقهاء أوروبا وأمريكا في العصر الحاضر فقال: (ولكني لا أرجع إلى الشريعة "يقصد الشريعة الإسلامية" لأثبت صحة ما أقول، ففي هذه الشريعة عناصر لو تولتها يد الصياغة فأحسنت صياغتها، لصنعت منها نظريات ومبادئ لا تقل في الرقي والشمول وفي مسايرة التطور عن أخطر النظريات الفقهية التي تتلقاها عن الفقه الغربي اليوم، وفي مقدمة هذا نظرية التعسف في استعمال ونظرية الظروف الطارئة ونظرية تحمل التبعية ومسئولية عدم التمييز، فإن كل من هذه النظريات أساسا من الشريعة الإسلامية لا تحتاج إلا إلى الصياغة والبناء)( ). وقد أقر جوستاف لبون في كتابه حضارة العرب بفضل الحضارة الإسلامية على الحضارة الغربية فقال: (كان تأثير العرب "يقصد المسلمين" في الغرب عظيما وإليهم يرجع الفضل في حضارة أوروبا). إضافة إلى ما سبق فإن هناك فقهاء غربيين أقروا بفضل الإسلام على القانون الدولي العام قواعد وأحكام منهم "فيتو ريا وسو ارس"، ومن هؤلاء أيضا البارون "ميشيل دي توب" أستاذ القانون الدولي بمعهد الدراسات الدولية بلاهاي بهولندا حيث ذكر الكثير من القواعد والأحكام سبق الإسلام بها القانون الدولي وعلى الأخص في نظم الحرب، وأورد وصية أبي بكر لجنوده، وذلك في الجزء الأول من مجموعة دراسات سنة 1926م لأكاديمية القانون الدولي، كما أورد الأوامر التي أصدرها في قرطبة الخليفة الحاكم بن عبد الرحمن في هذا الشأن سنة 963م، أي قبل أن تعمل الكنيسة البابوية للسلام، ومنهم أيضا المؤرخ (سيد يو ) في كتابه تاريخ العرب ص 152، حيث عدد الكثير من فضل الإسلام على الحضارة الغربية، وعلى الأخص في القانون الدولي، حيث عدد ما ذكره البارون "دي توب" أضاف: (وهذه هي مختلف القواعد الشرعية الإسلامية التي عمل لها لتخفيف وطأة الحروب من القرن السابع إلى القرن الثالث عشر للميلاد، فهي إذن أسبق بأمد طويل على الأفكار والمبادئ القانونية المماثلة والتي بدأت تشق طريقها خلال الهمجية التي استولت على الحياة الدولية الأوروبية خلال القرن الثالث عشر مما يدل على أثر القواعد الإسلامية في القانون الدولي الأوروبي( ). ومما يدل على أسبقية وأفضلية الشريعة الإسلامية في مجال القانون الدولي عامة والقانون الدولي الإنساني خاصة، أن الفقيه المسلم محمد بن الحسن الشيباني أعتبر المؤسس الأول لهذا العلم "قانون الحرب"، أي القانون الدولي الإنساني( )، وتكريما له فقد أنشئت في ألمانيا جمعية باسمه. أفاض فقهاء الشريعة الإسلامية في كتب السير وكتب الجهاد، لشرح وبيان قواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني الواردة في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة والسيرة النبوية وسيرة الخلفاء الراشدون ومن تبعهم وسار على نهجهم. فأولى هذه القواعد، حماية النفس الإنسانية، أو حق الحياة، فالإسلام الشريعة الوحيدة التي أكدت بما لا يدع مجالا للشك أهمية هذا الحق فقد حرص الإسلام على النفس الإنسانية وحماها دون غيره من الملل والنحل والقوانين، فقد قال الله تعالى في كتابه الكريم في سورة المائدة الآية (32): (من أجل ذلك كتبنا على بنى إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفسا أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم ر سلنا بالبينات ثم أن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون) وفي آية أخرى جعل من صفات عباده الصالحين أنهم: (والذين لا يدعون مع الله آلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى آثاما ) سورة الفرقان: 68) وقد تعدد الأحاديث النبوية التي طالبت المؤمنين باحترام النفس الإنسانية وحمايتها، فقد قال صلى الله عليه وسلم عن قتل النفس أنها من الكبائر (الإشراك بالله، وقتل النفس)، وقال أيضا (لا يزال المسلم في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما). والقتال في الإسلام شرع أساسا لرد الاعتداء، فقال تعالى في سورة البقرة الايه 190-191(وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين, واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل) ودليل ذلك أيضا، أن القرآن الكريم نهى عن قتال غير المعتدين فقال تعالى. وقد أقر القرآن الكريم للمسلمين بحق الدفاع الشرعي الذي لم تعرفه البشرية إلا حديثا فقال تعالى في سورة البقرة الآيات 190 - 194 ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين, واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين, فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم, وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين, الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما أعتدي عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين) كما أباح الإسلام الحرب ردا على الظلم الذي يقع عليهم فقال تعالى في (سورة الحج39ــ 40)(أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير, الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها أسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره أن الله لقوى عزيز). كما قال تعالى (سورة النحل: 126).(وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين) وقد أباح الإسلام الحرب عقوبة الخيانة ونقض العهد للاتفاقيات التي تعقدها الدولة الإسلامية مع الدول الأخرى، فقال تعالى: (إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون, الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون, فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون) (سورة الأنفال: 55: 58). كما قال تعالى في (سورة التوبة: 10: 14).(لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون, فأن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون, وإن نكتوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر أنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون, إلا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدؤكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه أن كنتم مؤمنين, قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين) وقد أباح الإسلام الحرب لنصرة المظلوم فقال تعالى (النساء: 75) ( وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا آخر جنا من هذه القرية الظالم أهلها وأجعل لنا من لدنك وليا وأجعل لنا من لدنك نصيرا) كما قال تعالى: في (سورة الأنفال: 72 -73).(أن الذين أمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين أمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم شيء حتى يهاجروا وأن استنصروكم في الدين فعليكم النصر ألا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير, والذين كفروا بعضهم أولياء بعض ألا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) أمر الإسلام أتباعه بالاستعداد وليس الاعتداء فأمرهم بعمل جيش قوي فيه القوة بكافة ما استطاعوا من أسلحة فقال تعالى (الأنفال: 60).(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف أليكم وانتم لا تظلمون ) في حديثين للرسول صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب و لمعاد بن جبل فقال لهما في غزوتين مختلفتين (لا تقاتلوهم حتى تدعوهم للإيمان، فإن أبوا فلا تقاتلوهم حتى يقاتلوكم ويقتلوا منكم قتيلا، ثم أروهم هذا القتيل وقولوا لهم هل لكم خيرا من ذلك بأن تقولوا لا إله إلا الله... فلأن يهدي الله على يديك رجلا واحدا خيرا لك مما طلعت عليه الشمس وغربت). هكذا عرف الإسلام مبدأ إعلان الحرب قبل القتال، وهو المبدأ الذي لم يعرفه القانون الدولي العام الوضعي إلا في عام (1907م) في مؤتمر لاهاي الثاني، وقد أعلن هذا البارون ميتشيل دي توب في كتابه سالف الذكر حيث أورد (أنه وجد مبدأ إعلان الحرب في كتابات الفقهاء المسلمين مثل الحسن البصري البغدادي والمارودي، واستمر يقول أتعس الأوقات في أوروبا فقد غشيها الفوضى الإقطاعية...) ولأن البشرية في القرن العاشر الميلادي كانت يائسة، وقال (لقد ساعد العالم الإسلامي في سبيل إفراغ الإنسانية الصحيحة على البشرية البائسة مساعدة يجب أن ينظر إليها بعين التقدير السامي باعتبارها أسمى مما تم في أوروبا الرومانية والجرمانية والبيزنطية خلال القرون الوسطي، ولقد استفاد العالم الأوربي من الإسلام فوائد جمة مترامية المحيط). ولقد كان للإسلام فضل السبق في التمييز بين المقاتلين وغيرهم من المدنيين الذين لا يقاتلون، الذي يتباهى الغرب قولا لاعملا بأنه يطبقها ولكنه يقننها فقط سرقة من الفكر الإسلامي. ففي وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لقادة الجيش في كافة الغزوات قال (انطلقوا باسم الله وعلى بركة رسوله لا تقتلوا شيخا ولا طفلا ولا صغيرا ولا امرأة ولا تغلوا "أي لا تخونوا"، وأصلحوا وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)، كما نهى صلى الله عليه وسلم عن المثله أي التمثيل بالجثث فقال: (إياكم والمثله ولو بالكلب العقور)، وقال أيضا: (لا تقتلوا ذرية ولا عسيفا، ولا تقتلوا أصحاب الصوامع). وقد رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في إحدى الغزوات امرأة مقتولة فغضب وقال (ما كانت هذه تقاتل أو لتقاتل) صدق من سماك الرءوف الرحيم وصلى الله عليك وسلم. و أبو بكر الصديق أول خليفة للمسلمين يوصي أمير أول بعثة حربية في عهده أسامة بن زيد فيقول: (لا تخونوا ولا تغلوا ولا تغدورا ولا تمثلوا ولا تقتلوا طفلا صغيرا ولا شيخا كبيرا ولا امرأة ولا تقطعوا نخلا ولا تحرقوه ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيرا إلا لمأكلة وسوف تمرون على قوم فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له). وفي وصيته لأميره على الجيش المتوجه غلى الشام أبو بكر يزيد بن أبي سفيان زاد عما سبق (ولا تقاتل مجروحا فإن بعضه ليس منه، أقلل من الكلام فإن لك ما وعي عنك، وأقبل من الناس علانيتهم وكلهم إلى الله في سرائرهم ولا تحبس عسكرك فتفضحه ولا تهمله فتفسده، وأستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه). وكان الخليفة عمر بن الخطاب يوصي قائده على الجيش فيقول: (بسم الله على عون الله أمضوا بتأييد الله ولكم النصر بلزوم الحرب والصبر، قاتلوا ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين، ولا تجبنوا عند اللقاء، ولا تمثلوا عند القدرة ولا تسرفوا عند الظهور ولا تقتلوا هرما ولا امرأة ولا وليدا وتوقوا قتلهم إذا التقى الفرسان وعند جمة النبضات وفي سن الغارات نزهو الجهاد عن عرض الدنيا وابشروا بالرياح في البيع الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم). هذه الوصايا في آداب الجهاد (الحرب) أسمى وأكمل وأبر وأرحم من كل ما يحتوي عليه تشريع البشر ولا يدانيها ما وصلت إليه قواعد القانون الدولي الحديث عامة والقانون الدولي الإنساني خاصة، ولا حتى آمال الفقهاء والكتاب فيه (علي منصور، السابق، ص305). أين ذلك مما يحدث في فلسطين منذ أكثر من نصف قرن وأفغانستان والعراق والشيشان؟ باسم أي شيء يتم تدمير البيوت على رؤوس أصحابها الشيوخ والأطفال والنساء باسم الديمقراطية والإصلاح ملعونان هما وكل من ينادي بهما. فليقرأ المرجفون والمار ينز العرب هذه الوصايا حتى يدركوا أنهم باعوا الآخرة بدنيا زائفة رخيصة لا تساوي جناح بعوضة، فليرفع فقهاء المسلمين في القانون الدولي رؤوسهم عالية ويقولون للغرب وفقهاءه هذا ديننا ينطق بالحق منذ أكثر من أربعة عشر قرنا شرع وصاغ ونفذ ما لم تصلوا إليه في قرن الحضارة وحقوق الإنسان. وقد أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم الإحراق بالنار فقال: (لا ينبغي أن يضرب بالنار إلا رب النار) رواه أبو داوود والدار مي. وقد وضع الإسلام منهاجا في معاملة الأسرى جوهره التكريم والمحافظة على كرامة الأسير والمحافظة على حياته فقد وردت آيات كثيرة في القرآن تحض على تكريم الأسير وهي: (البقرة: 85).فقال تعالى(ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وان يأتوكم أساري تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم ألا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ) وفى سورة (الأنفال: 67، 68). قال تعالى ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم, لولا كتاب من الله سبق لمسكم في ما آخذتم عذاب عظيم) ثم في سورة (الأنفال: 71,70). فقال تعالى ( يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى أن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم, وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم والله عليم حكيم) وفى سورة (محمد:الآية 4).قال تعالى ( فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا آثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها ذلك ولو يشاء الله لا نتصر منهم ولكن ليبلوكم بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم ) وفى سورة (الإنسان: 8). قال تعالى ( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا) وفى سورة (البلد: 12، 13).قال تعالى (وما أدريك ما العقبة, فك رقبة) أما سنة الرسول صلى الله عليه وسلم القوليه والعملية والتقريرية فكثيرة جدا تحتاج إلى مجلدات ونكتفي هنا بالإشارة إلى أهمها منها قوله صلى الله عليه وسلم: (استوصوا بالأسرى خيرا) أخرجه الطبراني في الصغير (جـ 1، 250). وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إلحاق الأذى بالأسرى فعن صهيب أن أبا بكر مر بأسير له يستأمن له من رسول الله صلى الله عليه وسلم وصهيب جالس في المسجد فقال لأبي بكر من هذا الذي معك؟ قال: أسير لي من المشركين أستأمن له من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال صهيب: لقد كان في عنق هذا موضع للسيف، فغضب أبو بكر، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فقال مالي أراك غضبان؟ قال مررت بأسيري هذا على صهيب، فقال: لقد كان في رقبة هذا موضع السيف، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فلعلك آذيته، فقال: لا والله، فقال: (لو آذيته لآذيت الله ورسوله). (أخرجه الطبراني في الكبير جـ 8، ص 36)( ). وتتلخص نظرية الإسلام في الأسرى في عناصر ثلاثة هم: 1- حسن المعاملة حتى يبت في أمرهم. 2- المن "إطلاق سراحهم" والفداء "الفدية" لمن يرجى منهم الخير. 3- القتل لمجرمي الحرب. أين ذلك مما يحدث في سجن جوانتانامو وأبو غريب أو في فلسطين وأفغانستان والعراق والشيشان؟!.أو في سجون بعض الدول الأخرى. أين حقوق الإنسان من كل ما يحدث؟. حتى القتلى في الإسلام لهم حقوق فيدفن قتلى الكفار في المعارك ولا يتركوا في الشوارع حتى تأكل منهم الحيوانات كما حدث في العراق وأفغانستان. هذا قليل من كثير ونقطة من محيط الإسلام الواسع حتى يتبين الرشد من الغي والحق من الضلال وحضارتنا من حضارتهم، وليفهم كل ذي عقل ولب. نظرية الحرب في القانون الدولي المعاصر لقد تأخر القانون الدولي المعاصر كثير بالأخذ بالضوابط الموجودة في الشريعة الإسلامية, حيث أنه بدأ في القرن الماضي الأخذ بهذه الضوابط بعد أن ذاقت البشرية مرارة حروب قتل فيها الملايين من الناس وتهدمت بيوت ومدن بل وبلاد كثيرة على رؤوس أصحابها بدعوى المدنية والحضارة ولم يترك العالم الغربي نقيصة إلا وأرتكبها حتى بعد أقرار ضوابط للحرب خاصة في معاهدات جنيف الأربعة عام 1949والبرتوكولين الإضافيين لهما عام 1977 ظلت حبرا على ورق. اتفاقية جنيف الأول: لتحسين حال الجرحى والمرضى بالقوات المسلحة في الميدان • اتفاقية جنيف الثانية: لتحسين حال جرحى ومرضى وغرقى القوات المسلحة في البحار • اتفاقية جنيف الثالثة: بشأن معاملة أسرى الحرب • اتفاقية جنيف الرابعة: بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب • البروتوكول الإضافي الأول الملحق باتفاقيات جنيف المعقودة في 12 آب 1949 والمتعلق بحماية ضحايا المنازعات المسلحة الدولية لعام 1977. • البروتوكول الإضافي الثاني الملحق باتفاقيات جنيف المتعلق بالنزاعات المسلحة غير الدولية لعام 1977. أمام ضعف وفشل هذه الاتفاقيات والتي لم تطبقها الدول ولم تلتزم بها خاصة وأن هذه الاتفاقيات رضائيه أي تخضع من حيث الالتزام بها إلى أرادة الإطراف فيها فلا يلتزم بها إلا الموقعين عليها حتى هؤلاء لا يوجد ما يجبرهم على احترامها, لغياب السلطة التي تسهر على تطبيق قواعد وأحكام القانون الدولي كما هو الحال في القانون الداخلي, كما الضوابط الواردة في هذه الاتفاقيات وغيرها من قواعد وأحكام القانون الدولي الانسانى لم تصل لا في درجتها ولا رقيها إلى المستوى الذي وصلت إليه الشريعة الإسلامية منذ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان, فضلا عن أن قواعد الإسلام يلتزم بها كل المسلمين خلفاء وقادة وجنود, فقد عزل الخليفة عمر بن الخطاب قائد جيوشه _ رغم كثرة الانتصارات العظيمة التي حققها_ وقال (أن سيف خالد فيه رهقا) أي أن سبب عزله كثرة القتل, رغم كثرة الانتصارات.(أبو زهرة, حقوق الأسرى في الإسلام, القاهرة, 2005) كما أخذ القانون الدولي الوضعي حقبة طويلة جدا من الزمن حتى يصل إلى بعض المبادىء السامية التي وصل إليها الإسلام منذ عدة قرون, فقد كان القانون الدولي لا يطبق الضوابط التي وصل إليها في القرن العشرين على كافة النزاعات المسلحة فقد أنتقل من نظرية الحرب التي كانت تشترط شروط حتى يطبق القانون الدولي على هذه الحروب, وتتمثل هذه الشروط في وجوب إعلان الحرب من قبل الدول رسميا, ثم أن تكون هذه الحرب بين دول يعترف بها القانون الدولي, وأن يشنها أمير البلاد, والحرب التي تفقد شرط من هذه الشروط تخرج من نطاق القانون الدولي ولا تخضع لأحكامه وقواعده, مما جعلها أكثر شراسة من غيرها. إلى نظرية النزاع المسلح والتي أخذت في الاعتبار قيام نزاع مسلح لا يشترط فيه ما سبق من شروط, بل يكفى قيام هذا النزاع المسلح بين دولتين أو حتى داخل الدولة الواحدة عبر العديد من القرون التي كلفت البشرية ملايين القتلى والجرحى فضلا عن الخراب والدمار الذي أصابها, (د/زكريا حسين عزمي, من نظرية الحرب إلى نظرية النزاع المسلح, دراسة في حماية المدنيين في النزاعات المسلحة, رسالة دكتوراه, حقوق القاهرة 1978) فقد كانت القواعد البسيطة المطبقة في الحروب لا تحترم فقد أعطى القانون الدولي الدول الحق في استعمال كافة الوسائل التي تنهى على الخصم ولم يضع إلا القليل النادر من الضوابط التي لم تحترم من الدول, فكان كل شيء مباح في الحرب. والقانون الدولي لم يخضع النزاعات المسلحة الداخلية أي غير ذات الطابع الدول إلى التنظيم ووضع الضوابط ا لا في القرن العشرين, وحتى هذه الضوابط لم تصل إلى الضوابط الواردة في الشريعة الإسلامية, (د/رقية عواشرية, حماية المدنيين في النزاعات المسلحة غير ذات الطابع الدولي, رسالة دكتوراه, حقوق عين شمس 2002) ولم يحرم القانون الدولي المعاصر صراحة الحرب إلا في ميثاق الأمم المتحدة في نص المادة (2/4) التي نصت على أن (يمتنع أعضاء الهيئة عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأية دولة أو على أي وجه آخر لا يتفق ومقاصد الأمم المتحدة). والحرب الدفاعية التي أقرها الإسلام, لم يصل إليها القانون الدولي المعاصر إلا من خلال ميثاق الأمم المتحدة في المادة (51)والتي نصت على أن: (ليس في هذا الميثاق ما يضعف أو ينتقص الحق الطبيعي للدول، فرادى أو جماعات، في الدفاع عن أنفسهم إذا اعتدت قوة مسلحة على أحد أعضاء "الأمم المتحدة" وذلك إلى أن يتخذ مجلس الأمن التدابير اللازمة لحفظ السلم والأمن الدولي، والتدابير التي اتخذها الأعضاء استعمالا لحق الدفاع عن النفس تبلغ إلى المجلس فورا، ولا تؤثر تلك التدابير بأي حال فيما للمجلس -بمقتضى سلطته ومسؤولياته المستمدة من أحكام هذا الميثاق- من الحق في أن يتخذ في أي وقت ما يرى ضرورة لاتخاذه من الأعمال لحفظ السلم والأمن الدولي أو إعادته إلى نصابه) أما الحرب الجماعية ( الدفاع الشرعي الجماعي) ضد المعتدى والتي لم يعرفها القانون الدولي إلا من خلال ميثاق الأمم المتحدة والتي نص عليها في ثنايا مواده خاصة المادة (51 ) والفصل السابع من الميثاق.فقد عرفتها الشريعة الإسلامية عرفت هذا النظام (الدفاع الشرعي الجماعي) منذ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان كلفت البشرية مليارات القتلى والحرج فضلا عن الخراب والدمار في الآية الكريمة (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت أحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله) فأمر القتال صادر في هذه الآية بصيغة الجمع في لفظ ( فقاتلوا) أي أن النداء موجه للمؤمنين كافة وهو شرط كفاية إذا قام به البعض سقط عن الكل وليس فرض عين. مما سبق يتبين مدى الإعجاز العلمي والتقدم التشريعي للشريعة الإسلامية من حيث الصياغة أي بلغة القانون تتميز الشريعة الإسلامية عن التشريع الوضعي في كل من الشكل( الإجراءات) والموضوع (المضمون) فالقواعد القانونية الواردة في القانون الدولي المعاصر قاصرة من حيث المضمون والإجراءات, أما القواعد التشريعية الواردة في الشريعة الإسلامية سواء في القرآن الكريم أو في سنة النبي صلى الله عليه وسلم أو سنة الخلفاء الراشدين المهدين من بعده وكذلك كافة أولى الأمر من المسلمين على مر الدهور وكر العصور, مما يدحض ادعاءات الغرب في أن الإسلام دين الإرهاب. (راجع تفاصيل ذلك للمؤلف, النظرية العامة للأحلاف العسكرية, دار ايتراك للطباعة والنشر والتوزيع, القاهرة, الباب الأول, 2005, رسالة الدكتوراه, حقوق الزقازيق, 2005, الباب الأول ) Submitted Known humanitarian war over the millennia Walker ages, the need for war humanitarian and social, were the years of war in the history of mankind more years of peace, Over five thousand years there (14555) war caused the death of (25) almost one billion, and over the past (3400 ) last year of human life not only enjoy human vicinity of fifty years of peace only In the last census, mankind witnessed (213) year war against one year of peace, and that during the (185) generation, did not enjoy a temporary peace, but only ten generations. Since World War in the twentieth century, the world has witnessed nearly two hundred and fifty armed conflict internationally and internally number of victims (170) million people, occurs almost every five months armed conflict, resulting in a loss of life, property and equipment (d / Said Goweili entrance to study international humanitarian law, Cairo, 2003, submitted p. 1) We have tried to put the theory of Islam in the war until Almrgevon aware that Islam was not delayed one day behind civilization but that the sons of Islam who learn of European civilization, progress and progress, has seen the enemy before friends, but enough testimony of God Almighty of this nation where he says in his book Karim (you better nation drove out to people Now Virtue and forbidding what is wrong) War theory in Islamic law We have alerted law scholars Westerners to greatness Islamic Sharia and accurate knowledge of the needs of societies since time immemorial, and rolled their writings and their cries were raised to pay tribute to the laws derived from Islam, has been recognized as a global Islamic Shariah legislation and the law in a number of international scientific conferences since (1932), including: 1 - Comparative International Law in The Hague in 1932. 2 - Conference held in The Hague in 1937. 3 - Comparative Law Conference in The Hague in 1938. 4 - International Conference in 1945 in Washington. 5 - Division of the complex International Comparative Law in 1951 in Paris. Has been issued for convening such important decisions are: A - as a source of Islamic legislation IV to compare heavenly. B - Islamic Sharia does not stand alone were to Roman law or any other law. C - the validity of Islamic jurisprudence for all times and places. D - representation of Islamic law in international justice and the International Court of Justice. At the Hague Conference of Comparative Law for the year (1932 m) pointed Faqih French (Lambert) to the phenomenon of great appreciation, which began to prevail among the scholars of Europe and America in the present era, said: (but I do not refer to the sharia "Islamic law is intended" to say what proved health, in the Sharia elements if assumed by the wording Vahassant formulation, which consisted of theories and principles of no less sophistication and comprehensiveness in appeasing development for the most serious jurisprudential theories received by the Western jurisprudence today, and in the introduction to this theory abuse of the emergency circumstances and the theory and the theory of dependency and assume responsibility for non-discrimination, all of these theories mainly from the Islamic Shariah needs only to the drafting and construction) (). Gustav was approved by the Bonn in his book Civilization Arab Islamic civilization, thanks to the Western civilization, he said: (The impact of the Arabs "means Muslims" in the West and great thanks to the civilization of Europe). In addition to the above, there are the scholars of Islam, thanks Westerners admitted to public international law norms and provisions them "Vito CARE Su Lars," Among those also Baron "Michel de Tubb" Professor of International Law Institute of International Studies, The Hague, Netherlands, where many of the stated rules and provisions already Islam by international law, especially in the systems of war, citing the guardian of Abu Bakr his soldiers, in the first part of the series of studies in 1926 to the Academy of International Law, as cited in the orders issued by the Caliph of Cordoba Governor Ben Abdel Rahman in this regard in 963 m, before work Uniate Church of peace, and also of them (Mr. Yu) in the writing of the history of the Arabs p. 152, where many of the preferred number Islam to Western civilization, particularly in international law, terms of the number of what the Baron "de Tubb" added: (These are different rules Islamic legitimacy of action to alleviate the impact of the wars of the seventeenth century to the thirteenth century AD, is the first authorized shortly long on ideas and similar legal principles, which started their way through the US, which took over the European international life during the thirteenth century, which demonstrates the impact of Islamic rules International Law Union (). It demonstrates the primacy of Islamic Shari'a and the preference in the field of public international law and international humanitarian law in particular, the Muslim scholar Mohammed bin Hassan Alshibani considered the founder of the first flag "law of war", ie, international humanitarian law (), and in honor of him has been established in Germany Society on his behalf. Shariah scholars elaborated in books and books Sir Jihad, and the statement to explain the rules and provisions of international humanitarian law contained in the Koran and the Prophet's noble chatter and biography biography of the Prophet and the Righteous adults is followed marched on their approach. Nearer these rules, the protection of the human spirit, or the right to life, Islam Sharia only confirmed beyond any doubt the importance of this right was keen Islam to humanity and how self without other sects and bees and laws, he said God in his holy verse in the Holy Koran (32): (For the books to the Children of Israel that killed breath without breath or corruption in the land would seem killing all people abroad have all came to them based R. Slana eight after many of them in the ground for folk) In any other qualities that they worship the righteous: (Those who never call another god with God not kill in self-defence, which God hath not weighing It is not right to do so is wrongs) Al-Furqan: 68) The multiple conversations that the Prophet asked believers to respect and protect the human spirit, he said, peace be upon him for the killing in self-defence as a major sin (booby God, and the killing in self-defence), and he also (still in the expanse of the Muslim religion unless prohibited blood pours). The fighting in Islam proceeded basically respond attack, the Almighty said in Surat Al-Baqarah verse 190-191 (Fight in the cause of Allah those who fight against you do not transgress Allah loveth not aggressors, and slay where Mosque and turn in terms of catch most of sedition and murder) The manual also, that the Koran forbade fighting non-aggressors, said the Almighty. Was approved by the Koran for Muslims the right to self-defence which did not know it human only recently Almighty said in Surat Al-Baqarah verses 190 - 194 (Fight in the cause of Allah those who fight against you do not transgress Allah loveth not aggressors, and slay where Mosque and turn in terms of catch and sedition most of the killings, fight at the mosque to steal even when neither the Qatlokm Vaguetlohm also kick unbelievers, the concluded the Forgiving, Merciful God, do not fight them even more, and religion is not God concluded the aggression only victory, month month to steal land and sanctities retaliation is attacked you treat it as such attacked you and fear God and know that Allah is with the righteous) As permitted Islam war in response to injustice, which is located in the Almighty said to them (Sura Hajj 39) (40 authorized for those who do wrong and that they are fighting God for the victory Kadeer, who have been driven from their homes unjustly only say that God and God's people do not pay each other for the silos were demolished and the sale The prayers and mosques stating the name of God and often accused of apparent God that God forces Aziz). As the Almighty (Sura Nahl: 126). (Although proportionate punish such as by the patient while the patient is a better patient) Islam has permitted the death treason war and veto-standing conventions of the Islamic state with other states, said the Almighty: (evil beasts that God who disbelieve, they do not believe in, who promised them then their attacking each time they are cautious, either meet in the war displacing behind them so that they might recall) (Al-Anfal: 55: 58). As he says in the (Al-Tawbah: 10: 14). (Not observe but not a believer in custody and those are the aggressors, the repent and establish worship and pay Zakat brothers in religion and separate revelations for people who know and Nkioa after their faith and challenged in your religion Faqatheloa imams disbelief that they do not have faith in the recital leaving, but Tqatlon folk reneged on their faith and they are about to graduate prophet having first time Atkhcounam God Tkhcoh subsequently that, if you are believers, God will punish them fight them and hands and helps you heal them and recovered the people believing) Islam has permitted the war to defending the oppressed, said Almighty (women: 75) (What you do not Tqatlon in the name of Allah and the vulnerable men, women and newborns who say God JANA another of this village are the oppressors Make us from Thee, and to get us from Thy champion) As the Almighty: in the (Al-Anfal: 72 -73). (Those who believe and emigrated, and strive with their wealth and themselves in the cause of God and those who U'wa Nasroa and some parents of some of those who did not believe what you migrate from their mandate something to migrate and Astnasrokm in religion You only victory you and the nation, including Charter and God sees what you do, and those who disbelieve them but some parents do not sedition in the land and great corruption) Islam ordered his followers to prepare and not abuse Vamram work of a strong army which is able to force all of the weapons, said the Almighty (Anfal: 60). (And prepared them what you will force is a union riding missiles by the enemy of God, enemies, and others besides whom God does not teach and learn from you spend nothing in the way of Allah provide you and asking you not) In the modern Prophet peace be upon him said Ali Bin Abi Talib, the hostile Bin Jabal said in Gzutin are different (not even invite them to fight faith, the Muslims do not fight and kill so neither of you dead, and then Arohm this victim and you tell them that you better than that say there is no god but God ... because God guide your hands on one man better than you Talat by the sun and Grepett). Thus the principle of Islam known as a declaration of war before the fighting, which was not known to public international law positive only in (1907 m) in the Hague Conference II, has announced that Baron de Tubb Mitchell in his book cited above, where (he found the principle of the declaration of war in the writings Muslim scholars such as al - Baghdadi, Hassan Basri Almarodi, continued to say unhappy times in Europe were simmering feudal anarchy ...), because humanity in the tenth century AD were desperate, and said (the Islamic world has helped to render humanitarian correct wretched human help must be seen Commissioner appreciated as the highest in Europe, which was the Roman and Byzantine and Gothic during the Middle Ages, the world has benefited from European Islam substantial benefits sprawling Pacific). It was the first goal of Islam preferred to distinguish between combatants and other civilians who are fighting, which Itbahi West dependent word that applied but only codifies theft of Islamic thought. In intestate Prophet peace be upon him to army commanders in all invasions said (who started the name of God and His Prophet Swimming not kill sheikh in a small child and not a woman in Tglua "nor are any", and lo and Ahsnoa that God loves benefactors), and forbade Mohammad and handed the Tunisian any representation corpses said: (If you and the dog Alakor STI), and also said: (not kill atomic not Asiva not kill those silos). The opinion of the Prophet peace be upon him in a dead woman invasions angry and said (What were fighting or fighting) sincerity of Al Sammak Rahim Allah bless you and peace. Abu Bakr, the first Khalifa friend of Muslims recommend Amir first military mission in the hands of Osama bin Zaid says: (Does not nor Tglua not Ngdora not not not kill small children and old women in large or fell trees in Thrkoh not fell the tree fruitful nor Tzbhawwa Shah and cow or camel ate only will pass on the nation kill themselves in silos and not kill themselves him). In his will of the princess and the army oriented boiled over Sham Abu Bakr bin Abi Sufyan higher than previously (wounded in the fighting, some of it not, underestimate the talk you aware of what you, and accept people Alanithm all of God in the Sraarham not hold Askark Vtvdha not neglected Vtvsdh, Astodek God, which will not be lost and deposit). The Caliph Omar Bin Al Khattab recommend leader of the army and says: (Name of God, the kind of God served God and the support you needed to Victory war and patience, fought not transgress Allah loveth not aggressors, in Tjbnoa at the meeting, and not at capacity in excess when appearing not kill peremptory or woman in the hand and killing Toqgua Knights met if and when serious pulses at the age raids Jihad thrive on the presentation of the world, and say the winds to the sale, which struck him and this is a great victory). These Commandments in ethics Jihad (war) name, and completed the mercy of needles and all that it contains legislation humans, Idaneha the-art modern rules of international law in general and international humanitarian law in particular, not even the hopes of scholars and writers (the Ali Mansur, former, p. 305). Where is that what is happening in Palestine since more than half a century, Afghanistan, Iraq and Chechnya? Name anything is destroying homes over the heads of their elders, children and women in the name of democracy and reform Mlonan are both calling them. Turn Almrgevon and Elmar Wins Arabs these Commandments even realize they sold Hereafter physically false cheap does not mean mosquito wing, Do Muslim scholars in international law their heads high and say to the West, this distinguished our right speaks for more than fourteen centuries initiated and formulated and implemented unless z in a century civilization and human rights. The recommended Prophet peace be upon him, said no fire burning: (should not hit the head of the fire with fire only) Narrated Abu Daoud, Casablanca Mai. The platform Islam in the treatment of prisoners essence honor and preserve the dignity of the captive and maintain his life and has received many states in the Koran calls for honoring POW namely: (The Cow: 85). Almighty said (then you kill them yourselves and your team emerge from their homes Tzaheron them expunged and the aggression and to persevere Asare Tvadohm a Muharram Avcemnon you drive them out of some writers and disbelieve what some of the kick that you do not disgrace in this life and on the Day of Resurrection respond to the most suffering and God unmindful of what ye do) In the AL (Anfal: 67, 68). God said (What was the prophet have prisoners until Thickens in the earth would you offer the world, and God wants the afterlife and God Aziz Hakim, in the book of God already you what you have received in great agony) Then in the AL (Anfal: 71,70). God said (O Prophet, say those in the hands of the prisoners to know God in your hearts good Etkm is better than you and forgive you and God Forgiving, Most Merciful, and want the traitors betray God by whom and thee God knows the Wise) In the AL (Muhammad: verse 4). Meaning (If ye meet those who disbelieve fight Necks even if thoroughly firmly binding either of us after the scapegoat until the end of the war that if Allah wills not Ntsr them, but some of you hath and killed in the cause of God will not mislead work) In the AL (Rights: 8). God said (and feed one poor person for the love of food, the orphan and the captive) In the AL (the country: 12, 13). Almighty said (and what Aderic Aqaba, ending neck) The year Prophet peace be upon him anecdotal and the decision-making process and very Many volumes and the need to stop here to refer to the most important of them saying peace be upon him: (prisoners became good) narrated by al-Tabaraani in small (c 1, 250). The Messenger of God forbade peace be upon him from harming prisoners By Suhayb Abu Bakar over a privileged prisoner from the Messenger of God peace be upon him, Suhayb sitting in the mosque of Abu Bakr said of this that you? Said: walking me of the idolaters Astamn him a messenger of God peace be upon him, said Suhayb: We have been in this position for cervical Saif, angry Abu Bakr, Farah Prophet peace be upon him, said Mali Ghadban Arak? He passed Pacéré This Suhayb, said: We have been in this position neck sword, "The Prophet peace be upon him: Yet Aveth, said: God does not, said: (if Aveth're to Allah and His Messenger). (Narrated by al-Tabaraani in the large c 8, p. 36) (). The main theory of Islam in the family in three elements are: 1 - good treatment even decide looked into. 2 - Manna "release" The Sacrifice "ransom" to those who please them good. 3 - murder for war criminals. Where is that what is happening in the prison of Abu Ghraib and Guantanamo or in Palestine, Afghanistan, Iraq and Chechnya?!. Prisons or in some other countries. Where are the human rights of all what is happening?. Even the dead have rights in Islam Vidvin killed in the fighting infidels not leave the streets until the erosion of their animals as happened in Iraq and Afghanistan. Just a few points from the perimeter until Islam broad majority of the cancelled shows and the right of the error of their civilization and our civilization, and to understand the mind of every heart. War theory in contemporary international law The contemporary international law delayed the introduction of many controls in the Islamic Sharia, since it began in the last century after the introduction of the controls that tasted the bitterness of human wars which killed millions of people and destroyed homes and cities of the country and even many capital owners claiming civil civilization and the Western world are not left defect However, even after the approval by the controls of the war especially in the four Geneva Conventions in 1949 and the two Additional Protocols in 1977 remained a dead letter. Geneva Convention I: to improve the Condition of the Wounded and Sick in Armed Forces in the field • Second Geneva Convention: to improve the Condition of the Wounded, Sick and Shipwrecked Members of Armed Forces at Sea • Third Geneva Convention: on the treatment of prisoners of war • Fourth Geneva Convention: on the Protection of Civilian Persons in Time of War • First Additional Protocol to the Geneva Conventions of August 12, 1949 relating to the Protection of Victims of International Armed Conflicts of 1977. • Additional Protocol II to the Geneva Conventions relating to non-international armed conflicts of 1977. To the weakness and failure of these conventions, which have not applied States did not abide by these agreements, especially as consensual any subject in terms of commitment to the will of the parties where there is only signatories even those no forcing them to respect, the absence of authority which oversees the application of the rules and provisions international law as the law of procedure, also controls contained in these conventions and other rules and provisions of international humanitarian law did not reach the degree of advancement in the level reached by Islamic law for more than fourteen centuries ago, as well as the rules of Islam abide by all Muslims successors leaders and soldiers, the isolation of Caliph Umar ibn Al-Khattab the leader of armies _ despite many great victories achieved by _ and said (to which Saif Khalid folly) that the reason for the isolation of any frequent killings, although many victories. (Abu Zahra, the rights of prisoners of war in Islam , Cairo, 2005) Also taken positive international law era very long time to get some of the lofty principles of Islam since he arrived several centuries, it was international law does not apply controls, which arrived in the twentieth century to all armed conflicts have moved from theoretical war that stipulated conditions even apply international law to this war, and in these conditions is that the declaration of war by the States formally eight this war between the countries recognized by international law, and launched the Amir of Kuwait, the war is lost from these conditions outside the scope of international law, subject to the terms and rules, thereby making them more vicious than others. To the theory of armed conflict, which took into consideration that armed conflict is not required by the above condition, but enough that this armed conflict between two or even within a single state through many centuries, which cost millions of human deaths and injuries as well as the destruction and devastation that struck D / Zakaria Azmi Hussein, the theory of war to the theory of armed conflict, a study in the protection of civilians in armed conflicts, Ph.D., Human Cairo 1978) has been applied in the simple rules of war are not respected international law gave States the right to use all means to end No discount on only a few rare sets of controls, which did not respect the States, everything was permissible in the war. And international law not subject to internal armed conflicts not of any nature States to the organization and not a regulation in the twentieth century, and even these controls did not reach the controls contained in the Sharia (d / Awaharih paper, the protection of civilians in armed conflict not of an international character, Ph.D., Human Ain Shams 2002) Not deprived of contemporary international law expressly war only in the Charter of the United Nations in the text of the article (2 / 4), which stipulates that (Members shall refrain from the threat or use of force against the territorial integrity or political independence of any State or in any other manner inconsistent with the purposes of United Nations). The war approved by the defense of Islam, did not arrive on contemporary international law only through the United Nations Charter in Article (51), which stipulates that: (Nothing in the present Charter shall impair the inherent right of individual or collective self-defence if an armed attack occurs against a member of the "United Nations" and to the Security Council has taken measures necessary to maintain international peace and security, and measures taken by member-friendly right to self-defence report to the Council immediately, those measures do not affect in any way with the Council - under its authority and responsibilities deriving from the provisions of the Charter - the right to be taken at any time felt the need to take action to maintain international peace and security or restore) The war collective (collective self-defence) against the aggressor, which was known by international law only through the Charter of the United Nations, which provided for in the course of its articles particular article (51) and Chapter VII of the Charter. Has ever known Sharia Islamic knew the (collective self-defence) for more than fourteen centuries ago mandated human deaths and billions of embarrassment as well as the devastation and destruction in verse kind (although two of believers half of them onto the Bgt one on the other Faqatheloa that even non Tefie to God ) ordered by the fighting in this verse in the plural word in (Faqatheloa) means that the appeal is addressed to all believers which is insufficient if done by some people fell from others and not an obligation. It already seen the miracle, scientific and legislative progress of Islamic law in drafting any language characterized by Islamic Sharia law on legislation in both the positive figure (procedures) and subject (creditor) legal rules contained in the contemporary international law deficient in substance and procedures, the legislative rules contained Islamic Sharia either in the Koran or in the Sunnah of the Prophet peace be upon him, or the Righteous Caliphs Amahdin year after him, as well as all the rulers of the Muslims over the millennia Walker Ages, which refutes the allegations in the West that Islam is a religion of terrorism. (2005 2005, Part One
التعليقات متاحة للزوار التعليقات تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر عن رأي صاحب الموقع