أدبيات
رُبَّ خَوْدٍ ملكوني أمرها = ثم لاحت مثل بدر هكذا

ثم قالت : هل بكم شوقٌ إلى = لَثْمِ ثَغْرٍ – ثم أهوت – هكذا

ثم رَجَّت زوج رمانٍ فلا = تسألَنْ قد طار لُبِّي هكذا

ثم هَزَّت قُل : شعاع الشمس لا = بل خيوطاً من حريرٍ هكذا

ثم دَقَّت حامل الخلخال يا = يا لَهولي ثم قالت : هاكَ ذا

يا ترى يا خِلُّ ماذا قَدَّمت = يا أمير – النظمُ قافٌ – هكذا

جُدْ فَشَطِّر ثُم خمِّس إن تَشا = وامتنح لي منك فضلا هكذا

عابد الرحمن شيخٌ فاضل = من أبي بكرٍ تسامى هكذا

قد أُلِين النظمُ في مِقولكم = أنت زاهٍ وَلَكَم أزهاكَ ذا

الفقير إلى عفو الودود ناصر بن زيد بن داود

ليست هناك تعليقات | عدد القراء : 1334 | تأريخ النشر : الأحد 2 رجب 1410هـ الموافق 28 يناير 1990م

طباعة المقال

إرسال المقالة
هكذا رب خود ملكوني أمرها = ثم لاحت مثل بدر هكذا ثم قالت : هل بكم شوق إلى = لثم ثغر – ثم أهوت – هكذا ثم رجت زوج رمان فلا = تسألن قد طار لبي هكذا ثم هزت قل : شعاع الشمس لا = بل خيوطا من حرير هكذا ثم دقت حامل الخلخال يا = يا لهولي ثم قالت : هاك ذا يا ترى يا خل ماذا قدمت = يا أمير – النظم قاف – هكذا جد فشطر ثم خمس إن تشا = وامتنح لي منك فضلا هكذا عابد الرحمن شيخ فاضل = من أبي بكر تسامى هكذا قد ألين النظم في مقولكم = أنت زاه ولكم أزهاك ذاdoPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="1,red" star="***,green" style="display:none"',1)
التعليقات متاحة للزوار التعليقات تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر عن رأي صاحب الموقع