أدبيات
إِذا غابَ بَدْرٌ في سَمَاكَ فإنَّهُ = إلى حيْثُ يلْقى آخَرِيـــنَ فيَظْهَــــــرُ

ولِلبدْرِ نُورٌ في دُجَى الليلِ ساطِعٌ = فإنْ ثَــــارَ نَقْـــعٌ لم تَجِـــدْهُ يُنَــوِّرُ

فَعَاهِدْ فِنَاءَ البيتِ بِالماءِ دائِمَاً = وطيِّبْ نَوَاحِيْ الدَّارِ بِالنَّبْتِ يُزْهِــرُ

وَسَلْ ربَّكَ الرَّزَّاقَ جُوْدَاً بِغَيْمَةٍ = تَدُكُّ صَعِيْـدَاً بِالأزَاهِـــــرِ تَعْمُـــــــرُ

سلامي إلى الأحساْ ومَنْ حَلَّ رَبْعَهَا = ومِنِّي إلى الأحســاْ ســــلامٌ مُعطَّـــــرُ

سلامي إلى قَوْمٍ جميلٌ خِصالُهُم = بِهِمْ تُسْعَدُ الأحساْ وتَزْكُو وتَفْخَرُ

سلامي إلى أرْبابِ عِلْمٍ وسُؤْدَدٍ = سلامــي إلى جِيْـــرانِ سَعْــدٍ وأخْيَــرُ

سلامي إلى تِلْكَ الرِبَاعِ وأهْلِهَا = سلامـــي وتَحْنَانِيْ وَوِدِّيْ المُحَـــــرَّرُ

لكُم في شِغافِ القَلْبِ مَرْبَى ومَرْبَعٌ = لكُم في مَآقِ العَيْنِ نَهْـــلٌ مُسَخَّـــرُ

أحَلَّ إلَهُ العَرْشِ قَوْمَاً لَقِيْتُهُم = وعَنِّي أباحَ الجَمْعَ - واللهُ أكبــــــرُ

=============
السبت 27/8/1418 هـ

الفقير إلى عفو الودود ناصر بن زيد بن داود

عدد التعليقات : 2 | عدد القراء : 1944 | تأريخ النشر : الأحد 28 شعبان 1418هـ الموافق 28 ديسمبر 1997م

طباعة المقال

إرسال المقالة
سلام إلى الأحساء إذا غاب بدر في سماك فإنه = إلى حيث يلقى آخريـــن فيظهــــــر وللبدر نور في دجى الليل ساطع = فإن ثــــار نقـــع لم تجـــده ينــور فعاهد فناء البيت بالماء دائما = وطيب نواحي الدار بالنبت يزهــر وسل ربك الرزاق جودا بغيمة = تدك صعيـدا بالأزاهـــــر تعمـــــــر سلامي إلى الأحسا ومن حل ربعها = ومني إلى الأحســا ســــلام معطـــــر سلامي إلى قوم جميل خصالهم = بهم تسعد الأحسا وتزكو وتفخر سلامي إلى أرباب علم وسؤدد = سلامــي إلى جيـــران سعــد وأخيــر سلامي إلى تلك الرباع وأهلها = سلامـــي وتحناني وودي المحـــــرر لكم في شغاف القلب مربى ومربع = لكم في مآق العين نهـــل مسخـــر أحل إله العرش قوما لقيتهم = وعني أباح الجمع - والله أكبــــــرdoPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="1,red" star="***,green" style="display:none"',1) ============= السبت 27/8/1418 هـ
(1) - عنوان التعليق : لا فض فوك

تأريخ النشر: الاثنين 27 رمضان 1428هـ الموافق 8 أكتوبر 2007مسيحية

نص التعليق
لا فض فوك شيخنا الفاضل

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(2) - عنوان التعليق : بلا عنوان

تأريخ النشر: السبت 3 محرم 1431هـ الموافق 19 ديسمبر 2009مسيحية

نص التعليق
شكرا يا شيخنا الفاضل فقد فقدتك احساؤنا

طباعة التعليق

إرسال التعليق
إرسال المقالة والتعليقات إلى صديق
التعليقات متاحة للزوار التعليقات تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر عن رأي صاحب الموقع