أدبيات
دع الطيور تغني كل ذي شجن = وأرسل الدمع من عينيك في سكن

إن الطيور تواسي بعضها ولَكَم = أودت بسامعها في دُرْجَةِ الكفن

الطير آهلةً - كانت - وعابرةَ = تنوح - يا ويلتا - ما عيشها بهني

مرت على فنن قد كنت أعبره = فأطربت وشَجَت . ما لي وللفنن ؟

يا ليتها ذكرت ؛ إن كان مقدمها = فوق الحجاز ومن بلدان ذي يزن

أو أنها عبرت فوق النماص ضحىً = فالنوح من بَيْنِها الأُلاف في وطني

يا آل ناشع في الفيحاء ما لكموا ؟ = أخليتموا من فؤادي سائر البدن

إن كنتموا - سلفاً - قد شئتموا تلفي = فلتمنعوا صلةً بي وارقبوا ظعني

أو قلتموا - أبداً - نرجو مودتكم = فلتنعموا - دأباً - بالوصل في العلن

كي لا يُقال جُفي ، أو لا يُقال جفا = والسر موعدة العشاق ذا الزمن

الفقير إلى عفو الودود ناصر بن زيد بن داود

ليست هناك تعليقات | عدد القراء : 1351 | تأريخ النشر : الخميس 8 ربيع الأول 1422هـ الموافق 31 مايو 2001م

طباعة المقال

إرسال المقالة
يا آل ناشع! دع الطيور تغني كل ذي شجن = وأرسل الدمع من عينيك في سكن إن الطيور تواسي بعضها ولكم = أودت بسامعها في درجة الكفن الطير آهلة - كانت - وعابرة = تنوح - يا ويلتا - ما عيشها بهني مرت على فنن قد كنت أعبره = فأطربت وشجت . ما لي وللفنن ؟ يا ليتها ذكرت ؛ إن كان مقدمها = فوق الحجاز ومن بلدان ذي يزن أو أنها عبرت فوق النماص ضحى = فالنوح من بينها الألاف في وطني يا آل ناشع في الفيحاء ما لكموا ؟ = أخليتموا من فؤادي سائر البدن إن كنتموا - سلفا - قد شئتموا تلفي = فلتمنعوا صلة بي وارقبوا ظعني أو قلتموا - أبدا - نرجو مودتكم = فلتنعموا - دأبا - بالوصل في العلن كي لا يقال جفي ، أو لا يقال جفا = والسر موعدة العشاق ذا الزمن doPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="1,red" star="***,green" style="display:none"',1)
التعليقات متاحة للزوار التعليقات تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر عن رأي صاحب الموقع