حكمة الأسبوع
النص إذا حدثت قطيعة بيني وبين من اتخذته صديقاً فإني أسعد بانكشاف الحقيقة لي وله ، ولو حزنت لكان ذلك أسفاً على تأخر وصولنا لتلك النتيجة ، غير أني لا ألتفت إلى الوراء في رحلة المسير نحو الهدف
..................................................
لا تسمح لأحدٍ أن يأخذ الأوَّليَّة في حياتك عندما تكون أنت خياراً ثانوياً في حياته
...................................................
القرود ترمي الناس بجوز الهند ليخيفوهم ، فيجمعونها ليأكلوا ويشربوا ويبيعوا ، والفاشلون يرمون في طريقك بالحجارة ليعيقوك ، فاجمع حجارتهم واصنع منها سُلَّماَ ترقى به نحو النجاح
................................................
يقرأ الناس من جميع الشعوب الأرقام من جهة اليسار ، فإذا تقدمت الأصفار على بقية الأرقام لم تساوي شيئاً ، وإذا تأخرت عنها كان لكل صفرٍ معنىً يُضَاعِفُ بِهِ الرقم الذي قبله عشر مرات ، وهكذا الأمة التي تُقدِمُ علماءها ولا تتقدمهم
...................................................

تَجِدُ في صندوق الفاكهة الفاسد فَتُلقِي بِهِ كُلَّه ، والمضروب فَتَقطَعَهُ ، والرديء فَتُحَلِّيهِ ، والجيد فَتَلتَهِمُهُ ، وكذلك الحال مع الأصحاب ؛ تُعرِضُ ، وَتُهَذِّبُ ، وَتُجَامِلُ ، وخيرهم من مَحَلُّهُ بين جنبيك
......................................................
(( الحكمة ضالة المؤمن ، أينما وجدها فهو أحق بها )) ، فانظر لذات الحكمة ، ولا تنظر لقائلها ولا لداعيه لها ، ولا لغايته منها ، ولا لمكان وجودها ؛ ما دامت حكمة تعرف صدقها
..........................................................
(( ومن يك ذا مقايسةٍ شرودٍ *** تسربل في ثيابٍ من عِثارِ ))
...........................................................
لا يمكن لباطلٍ أن يسود وحده ؛ لأنَّ النفوس قد جبلت على كراهيته ، فإذا رأيت باطلاً قد ساد فلأجل ما معه من قليل حقٍ ، فلله در الحق وأهله! ، بقليله يسود المبطلون ، فكيف بكثيره!.
..........................................................
الجهر بسوء القول مشروعٌ للمظلوم - ما دام حقاً - كدفع الصائل ؛ لأنَّ ( الألفاظ في المخاطبات تكون بحسب الحاجات ؛ كالسلاح في المحاربات ) ، ( والله يحب الشجاعة ؛ ولو في قتل الحيَّات ).
............................................................
لا يمكن للعين أن تبصر ما أمامها دون نور يكشف لها ذلك أو وسيلة مساعدة، وكذلك العقل لا يمكنه أن يتصور حقيقة ما يعرض عليه دون علم يبدد ظلام الجهل والتخرص.
..............................................................
الألماس أحب الجواهر عند الناس وأغلاها؛ لكونه أرقها، وأصلبها، وأصفاها، وما كان كذلك من القلوب فهو أحبها عند علام الغيوب.
..............................................................
مَاْ صَاْحَبَكْ مَنْ صَاْحَ بِكْ ، وَمَاْ حَبَّكَ مَنْ سَبَّكْ ، وَمَاْ صَاْدَقَكْ مَنْ صَاْدَمَكْ
...............................................................
إذا وقع دينار ذهبي على الأرض، وإن تلطخ بالتراب أو الطين، ولو داسته الإقدام: فإنَّ قيمته - مع ذلك كله - لا تنقص.
..................................................................
البدايات المحرقة نهاياتها مشرقة.
..................................................................
المستسلم لعقول الرجال أسوأ حالاً من المجنون؛ لأن الأخير راض بعقله، بخلاف الأول.
.......................................................................
الضمير الحي صوت هادئ .. يخبرك عند الحاجة بأن أحداً ينظر إليك.
......................................................................
مناقشة المسائل التافهة تستغرق منا وقتاً طويلاً ؛ لأننا نعرف عنها أكثر مما نعرف عن المسائل الهامة
.......................................................................
لا يستطيع أحدٌ ركوب ظهرك إلا إذا كنت منحنياً
........................................................................
الذي يولد ليزحف لا يستطيع أن يطير
........................................................................
إياك وسوء الظن ؛ فإنَّك إن أخطأتَ أَثِمتَ ، وإن أصبت لم تُؤجر
........................................................................
حينما يمنع الشتاء الأشجار من النماء نحو السماء فإنها تعمق جذورها في الأرض
........................................................................
(( إذا وقعت في شِباك فلا تُكثِر الحركة ، فلربما زاد الأمر تعقيداً ))
........................................................................
(( إذا كنت تحمل بين يديك عدداً من ثمار جوز الهند ، وسقطت منك واحدة : فإياك أن تنحني لأخذها ؛ حتى لا يسقط منك الباقي ))
..........................................................................
(( يا من تعاظم إنما بصغار قومك عظَّموك *** رفعوك إذ حملوك فاحذر أن تَخِرَّ إذا نسوك ))
........................................................................

........................................................................