ورقة عمل بشأن سيادة القانون على الصعيدين الوطني والدولي . في الاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة

الكاتب : الشريف بندر بن ناصربن عبدالمحسن الشاهين
عنوان التعليق : العدل غايه ومغيا السلام عليكم ورحمه الله وبركاته سماحه العلامه ناصر بن زيد بن داود زيدت فضائله اعضاء مركز الدراسات القضائيه سلمهم الله لعلكم تستغربون اولا لغه المقاله ولو لم تنشر في هذا المركز المحترم لقلت ليست لسماحه الشيخ لما تعودنا منه سلمه الله من نمط صارم حاد تهتز منها كراسي بعتمال قلوب من هم عليها جلوس,راعها مقوله الحق وقوه ضغطه علي الجرح وشده نزعته للغطاء وكشفه العين وعورها , اما هذاه المقاله فكان المخاطب بها قوم اخرون, اما مدلول المضمون يعني من له قلب يكون غايته ومغياه العدل ,, فمدلول سياده القانون كما اراد سماحته شرحها هي كقول خليفه رسول الله صلي الله عليه وسلم واله ابوبكر الصديق رضي الله عنه ( القوي عندي ضعيف حتي اخذ الحق منه والضعيف عندي قوي حتي اخذ الحق له..) اوبهذا المعني , هذا وقد رتب سماحته نظامنا التشريعي بمحكمات الشرع الثابته التي ليس للخلق فيها راي او اجتهاد كاحكام الحدود من قتل وقطع وجلد ورجم ونفي والديات,واحكام المعاملات في البيوع والعتق والوقف واحكام الفرائض واحكام العبادات واحكام الاخلاق, فنعم التشبيه كوكب دري فهي من الله تعالي ونور من نوره سبحانه وتعالي, وثاني ترتيبه فهي مبنيه علي المصالح ومنع المفاسد فهي تخضع للراي والاجتهاد تبع كل قرن وما يطراء عليه من حوادث, وقد نعتها سماحته بفضاء التشريع الفسيح فكان بفضل الله موفقا في ذلك فالفضاء يخلو من التعفيدات والموانع ويستوعب الكل. ولعلكم تلاحظون علامات( =) فهي علي مافهمت ان لها اهميه او مايريد التاكيد عليه فهي ست علامات, تمسك الانياء عليهم الصلاه والسلام بالنظام,, اي الشرع واحكامه ثم ضروره العمل بالحق والحكم به وتجنب الحكم بالهوي, وما تاكد به الخبر من حتميه السقوط لكل من فشي الظلم فيهم دولا وجماعات فهي نتيجه الانحراف عن طريق العدل,ثم سماحته عرج علي نظامنا القضائي السعودي فلم تزويه اصوله وحبه لوطنه من قول الحق لنا اوعلينا ونبه الي الفرق بين التطبيق وبين الدليل البين وسموه فلا يعيبه قصور التطبيق,, ثم هو لازال مستبشرا ومن المولي الحميد راجيا بقرب العمل بما امر به ولاه الامر من انظمه قضائيه. ثم انتهي ان العدل والعداله مطلوب كل حي مسلمه وكافره المجرمين والمتقين وانه لامانع البته في التعاون مع الاخر بمايعود علي البشريه بخير وامن وصلاح وانه من الضروري لكل الناس بمحاربه الظلم والطغيان والدكتاتور واهله في كل مكان, وثمره المقاله ان القانون يجب ان يطبق علي الجميع ويخضع له الجميع ليتم لنا العدل ارض الاستقرار والنماء فبدون العدل لاتتم الدعوه الي الله ولا يبلغ البلاغ فالظلم معيق للهدايه ومزيل للرحمه, والعدل حاجه كل مخلوق ومن سعي في العدل كانما سعي في حاجه اخيه والظلم شؤم يجلب الخراب والفقر والدبور علي الفرد والكل. فياخير امه اخرجت للناس انتبهوا للعمل الصالح وتطبيقه في حياتكم الدنيا الا وان راس العمل الصالح هو العدل فا الايمان غيب والعمل الصالح شهاده واعلموا ان العدل هو عمل وعباده لذلك جعلت منابر النور. هذا وقد ذكر سماحه الشيخ ان اتباع الشرع القويم من المسلمين واهل الكتاب واتباعه يبلغون الثلثين من مجموع البشر, انما علي حد علمي ان الثلثين هم الوثنيون فهم الغالبيه علي البسيطه, هذا ودمتم بعدل وامن وسلام والسلام عليكم. ================================ التعليق : رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت .

تأريخ النشر: الثلاثاء 16 ذو القعدة 1433هـ الموافق 2 أكتوبر 2012م

طبعت هذه المقالة من ( مركز الدراسات القضائية التخصصي - قضاء )
على الرابط التالي
http://www.cojss.com/article.php?a=362
+ تكبير الخط | + تصغير الخط
اطبع