وكانت هي البداية

الكاتب : عبدالعزيز
عنوان التعليق : ملازم قضائي أم ند قضائي ؟! شكر الله لك يادكتور ..
وكم يعجبي تفكيرك التنموي والمنظم ، وماذكرته في مقالك هو إحدى معاناتنا معاشر الملازمين القضائين ، ففي حين لايفتر موظفو المحكمة - مشكورين! - على مخاطبتنا بفضيلة الشيخ والإيساع لنا في المقاعد والسؤال عما أشكل من إنهاءات ثبوتية تغمض عن جديدهم ، لايفتر قضاة المحكمة -مشكورين أيضا!- عن تسديد نظرة الندية لنا في مكاتبهم والإصرار على أن الملازم القضائي (موظف عادي ولايفهم شيئا) وتعمد -وإن أحسنا الظن قلنا تجاهل - تركنا دون توجيه للنصح والإرشاد في بداية العمل القضائي وإطلاعنا على المفيد من الأنظمة والتعاميم ، مرة بحجة كبر السن ومرة بحجة ضغط القضايا ، في حين أننا نرى نصف أوقاتهم في المختصر واجتماعات (سواليف) ماعقب الصلاة !
القاضي يرى الملازم القضائي ضرةً له في مكتبه ، وأنه - لاقدر الله- ! إن علم واتقن الصنعة قد يعين مكان القاضي عقب ترقيته من لازمته ويسلب منه (تقسيمه ) القضائي !!
للأسف هو لايفقه عفا الله عنه أن الملازم القضائي طالب علم جديد على الصنعة وأنه أن تمكن من شرف تعليمه ابجديات العمل القضائي وطريقة المكاتبات وتنظيم الجلسات ، أنه سينال - أولا - احترام هذا الإنسان ودعائه ، إضافة إلى فضل تعليم العلم الذي استودعه الله في صدر ذلك العالم للناس.
لن أطيل فآهات الملازم تطول ، إلا أني أبشرك -أيها الدكتور- أني قد وضعت لي برنامجا إداريا لفهم العمل ، وطورت تلك (الكليشات) الموضوعة تحت الطاولة الزجاجية لمكتب صاحب الفضيلة والتي مرت عليها عقود متتالية ، وأخذت في القراءة القضائية والفقهية وأسأل الله العون ، ولاأريد في الختام أن اقول حتى لايعد ذلك طعنا أوتشائما ، أن كثيرا من القضاة لايعطي الملازم شيء لأن فاقد الشيء لايعطيه وهذا من واقع تجارب مريرة !
كن بمودتي ....

تأريخ النشر: الخميس 30 رمضان 1428هـ الموافق 11 أكتوبر 2007م

طبعت هذه المقالة من ( مركز الدراسات القضائية التخصصي - قضاء )
على الرابط التالي
http://www.cojss.com/article.php?a=52
+ تكبير الخط | + تصغير الخط
اطبع