"العدل" ترصد 7 ملايين لأول خطة تطوير وتدريب للكوادر


السعدان خلال تدشينه أول خطة تدريبية لوزارة العدل


الرياض: فداء البديوي

[justify]كشف مستشار وزير العدل وكيل الشؤون القضائية القاضي الشيخ الدكتور عبد الله بن حمد السعدان أمس، عن تخصيص وزارته 7 ملايين ريال للخطة التطويرية للتطوير والتدريب؛ لتهيئة الكوادر
البشرية العاملة في وزارته في جميع المرافق العدلية بمختلف مناطق المملكة. يأتي ذلك على خلفية تدشين المستشار السعدان لأول خطة تطوير وتدريب وضعتها "العدل" أمس نيابة عن وزير العدل الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى. وأكد السعدان أن العمل الإداري يخضع للأنظمة واللوائح والقواعد العامة التي تحكم عمل الموظف العام ولهذا يتم تدريب الموظف العام للتعامل مع جميع شرائح المجتمع.
وأشار المستشار السعدان إلى أن الخطة ستساهم في رفع مستوى الأداء الوظيفي والتلاؤم مع المستقبل ومراعاة جوانب كثيرة متعلقة بالتدريب، مؤكدا اعتماد التدريب والتطوير في "العدل" على أربعة عناصر أساسية، تشمل المعلومة، والمهارة، والخبرة، وتعديل السلوك.
ووصف المستشار السعدان التدريب بأنه جزء من المهام الوظيفية لموظفي "العدل"، موضحا أن التطوير هدف وطني وليس لوزارة العدل فقط.
وبيّن أن وزارة العدل لديها الكثير من الخبرات التي تستند عليها في خططها التدريبية "وهذه بداية لجميع منسوبي الوزارة من القيادات العليا والوكلاء والموظفين للتطوير والتدريب"، مبينا أن إعداد الخطة لهذه السنة أكبر دليل على أن هناك جهودا خاصة ونظرة جديدة للعمل التدريبي لمنسوبي "العدل"، وسيكون لكتاب العدل الحظ الأكبر والنصيب الأغلب من عملية التدريب والتطوير والتي ستساعدهم على أداء أعمالهم بكل يسر وسهولة.
من جانب آخر أوضح مدير عام التطوير الإداري بوزارة العدل الدكتور عبد العزيز بن عبد الرحمن الحسن أن الخطة التي سيتم تنفيذها على مدار العام تستهدف فهم معنى القيادة الإدارية وأثرها في العمل، والقدرة على استخدام أساليب القدرة الإدارية، والقدرة على قيادة المرؤوسين لتحقيق أهداف العمل، إلى جانب فهم الأساليب القيادية كالتحفيز والتفويض والإبداع والابتكار؛ وذلك وفقا لما أكده وأن الخطة التدريبية تقوم على أسس علمية عديدة؛ وتعمل على تلبية كافة الاحتياجات التدريبية بكافة فئاتها والتي تهدف إلى تطوير مهارات العمل المناسب لعمل الموظف، إضافة
إلى تطوير المهارات الذاتية لكل موظف حسب عمله موضحا شمول الخطة لأربعة أقسام أساسية، هي "الدورات التطويرية والتثقيفية، والدورات التخصصية، واللقاءات العلمية، والندوات البحثية، وورش العمل التي تناقش العوائق والإيجابيات والتوصيات".
إلى ذلك، ركزت أولى برامج الخطة التي انطلقت أمس على "التميز الإداري والقيادي"، وتهدف إلى فهم معنى القيادة الإدارية وأثرها في العمل والقدرة على تميز المرؤوسيين والقياديين لفهم الأساليب القيادية، فيما تتجه الوزارة إلى عقد برامج تدريبية متخصصة خلال العام الجديد بمعدل 13 برنامجا تدريبيا؛ تستهدف كتاب العدل، وكتاب الضبط والمشرفين الإداريين، ومحضري الخصوم، وموظفي صحائف الدعوى، إلى جانب 12 برنامجا تدريبيا تطويريا في التعامل مع الغير، والحجز والتنفيذ، وإعداد التقارير، واستخدامات الحاسب الآلي، والمكاتبات السرية، وسلوكيات الوظيفة العامة وتطوير موظفي الأمن والسلامة، وغسيل الأموال، والاتجاهات الحديثة في الإدارة، والإدارة الإستراتيجية، والتميز الإداري والقيادي، وإدارة الاجتماعات، وتنمية مهارات المديرين، وتحليل المشكلات واتخاذ القرار، وإدارة ضغوط العمل، وإدارة المكاتب. [/justify]


http://www.alwatan.com.sa/news/newsd...1075&groupID=0