البشر: التريث ضرورة لمصلحة الدعوى و «المحضون»
قضايا حضانة الأطفال الأكثر تداولاً وتأخيراً بالمحاكم الشرعية

لايزال النقاش دائراً حول قضايا حضانة الأطفال والخلافات الزوجية وما يثار فيها من مشاكل, فيما حذر متخصصون اجتماعيون ونفسيون من العواقب السلبية على نفسيات الأطفال نتيجة طول فترة النظر أو تأخير الحكم في القضايا المنظورة أمام المحاكم الشرعية والتي يكون الأطفال طرفا فيها وأشاروا إلى أن القضايا الأسرية تحتاج آليات سريعة للفصل فيها بدلا من بقائها فترات طويلة تدور بين أروقة المحاكم دون البت فيها في الوقت الذي يتجرع الأطفال مرارة الحياة ويعيشون ظروفا صعبة غالبا تؤدي لضياعهم.
وأوضح قاضي المحكمة العامة بمحافظة القطيف الشيخ مطرف البشر أن هناك العديد من القضايا المتعلقة بحضانة الأطفال والحقوق الزوجية في المحاكم الشرعية وهي تعتبر كباقي القضايا التي يلجأ لها المواطن أو الطرفين للقاضي مثل قضايا الأحوال الشخصية أو قضايا تجارية وغيرها من القضايا وقال: لا يوجد هناك أي تأخير في القضايا بشكل عام ولكن بالنسبة لقضايا حضانة الأطفال ربما يكون هناك تأخير من أجل مصلحة القضية والشخص المحضون "الأطفال" حيث يكون التأخير من أجل تحقيق العدل للطرفين سواء الزوج أو الزوجة ولا يخفى على الجميع أن دعاوي الحضانة في المحاكم هي من الأمور التي لابد من التريث فيها حتى يكون فيها الحكم مناسبا للطرفين لأن الحضانة حق للمحضون حيث يراعى من هو الأحق بحضانة الطفل ورعايته وتربيته التربية الإسلامية الصحيحة فربما بعض القضاة يأخذ التأخر في البت في القضية من هذا المنظور .
وبالنسبة للعواقب السلبية والتي تطرأ على الأطفال نتيجة طول فترة البت في القضية أكد الشيخ البشر أنه إذا كانت هناك أي مشاكل أو بعض الكلام بين الزوجين والذي يسيئ للطرفين فلا شك أن الأولاد سيتأثرون تأثرا كبيرا نفسيا وسلوكيا، وفيما يتعلق بحضانة الأطفال أمام القاضي فإن جميع القضاة في أول جلسة وقبل أن ينظر ويبت في القضية يتم نصح الزوجين وتوجيههم التوجيه الصحيح والذي لا يؤثر على الأولاد وأن يتقوا أنفسهم في أولادهم وألا يتعدى العناد بينهم للأولاد لأنهم يعتبرون أمانة لدى الزوجين.

http://www.alyaum.com/issue/article....5&I=754464&G=4