code

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: قالوا عن مهنة المحاماة

  1. #1
    عضو فاعل
    تاريخ التسجيل
    25-07-2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    51

    افتراضي قالوا عن مهنة المحاماة

    وقف رجل يسأل ثلاثة محامين يعملون في المهنة ماذا تفعلون يا سادة؟
    أجاب الأول: المحاماة مهنتي أتعامل مع أوراقها.
    أجاب الثاني: المحاماة صفتي أعمل في حصنها.
    أجاب ثالثهم: المحاماة رسالتي غايتي تحقيقها.
    هؤلاء المحامون الثلاثة يمارسون العمل الواحد ويعمل كل واحد منهم ما يعمله الآخر مع فرق بسيط هو الإحساس المرافق للعمل.
    ...
    الأول هو المحامي الذي يجمع الكلمة ويعمل على بيعها ولا يهمه من المحاماة غير الكسب فيها.
    والثاني هو المحامي الذي يجمع العلم ويعمل على تحقيقه ولا يهمه من المحاماة غير بلوغ مراميها.
    والثالث هو المحامي الذي يجمع الفضائل ويعمل على نشرها ولا يهمه من المحاماة غير تحقيق أروع ما فيها.
    جميل أن يحصل المحامي في عمله على الأتعاب والأجمل من ذلك أن يجد نفسه موضع تقدير وإعجاب وأجمل الاثنين أن يسمو في عمله إلى ما لا حساب.
    والمحامي في الأوضاع الثلاثة حامل للميزان.
    فالمحامي الذي ميزانه المال همه الثراء والمحامي الذي ميزانه العلم هدفه الارتقاء والمحامي الذي ميزانه " الحق والعروبة " شامخ هو شموخ العلياء فمن كان ميزانه من نحاس كان رنينه أياماً ومن كان ميزانه من فضة كان لمعانه زماناً ومن كان ميزانه من ذهب كان شعاعه خالداً.
    إن كلاً منا يعمل في الحياة ولكن عملنا يختلف من شخص إلى آخر, لا من حيث نوع وطبيعة العمل فحسب ولكن من حيث القصد والغاية.
    بيننا من يعمل لتأمين لقمة العيش وعمله بالضرورة من أجل البقاء, وفينا من يعمل لإرضاء رغباته وعمله لتحقيق هذه الرغبات من أجل الرخاء وفينا من يعمل لخير الإنسانية وعمله بالقلب والروح حباً ووفاء, ولكل عمل قدره فإن الذي يعمل ليأكل له قدر الطعام وإن الذي يعمل لإرضاء ذاته لـه قدر هذه الذات وإنَّ الذي يعمل لنصرة الحق والعروبة له حب العالم وعمله لا يقدر بثمن.
    فأين نحن من هؤلاء الثلاثة ؟
    وإذا كان الجواب صعباً فإن في الأمل الرجاء.
    مصطفى علي داود المحامي
    مستشار قانوني بالمملكة العربية السعودية

  2. #2
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    09-06-2011
    المشاركات
    30

    افتراضي

    المال تحصيل حاصل

    و غاية مدركة

    تدرك إذا سلكت مسالك رضوان الله

    يعني محصلة نهائية

  3. #3
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    15-10-2008
    الدولة
    في دولة العدل
    المشاركات
    736

    افتراضي


    سعادة المحامي مصطفى

    أشكر لكم إضافة هذه الفائدة القيمة


    لا تحسبن المجد تمراً أنت آكله ... لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا



  4. #4
    عضو فاعل
    تاريخ التسجيل
    25-07-2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    51

    افتراضي

    العفو سعادة المستشار بل هذه كلمة ماثورة عن مهنة المحاماة واعجبت بها فاردت ان انشرها لاستفاد منها واستفيد من كلام الاخرين وتقبل تحياتي وكل عام وانتم بخير
    مصطفى علي داود المحامي
    مستشار قانوني بالمملكة العربية السعودية

  5. #5

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحامي مصطفى مشاهدة المشاركة
    وقف رجل يسأل ثلاثة محامين يعملون في المهنة ماذا تفعلون يا سادة؟
    أجاب الأول: المحاماة مهنتي أتعامل مع أوراقها.
    أجاب الثاني: المحاماة صفتي أعمل في حصنها.
    أجاب ثالثهم: المحاماة رسالتي غايتي تحقيقها.
    هؤلاء المحامون الثلاثة يمارسون العمل الواحد ويعمل كل واحد منهم ما يعمله الآخر مع فرق بسيط هو الإحساس المرافق للعمل.
    ...
    الأول هو المحامي الذي يجمع الكلمة ويعمل على بيعها ولا يهمه من المحاماة غير الكسب فيها.
    والثاني هو المحامي الذي يجمع العلم ويعمل على تحقيقه ولا يهمه من المحاماة غير بلوغ مراميها.
    والثالث هو المحامي الذي يجمع الفضائل ويعمل على نشرها ولا يهمه من المحاماة غير تحقيق أروع ما فيها.
    جميل أن يحصل المحامي في عمله على الأتعاب والأجمل من ذلك أن يجد نفسه موضع تقدير وإعجاب وأجمل الاثنين أن يسمو في عمله إلى ما لا حساب.
    والمحامي في الأوضاع الثلاثة حامل للميزان.
    فالمحامي الذي ميزانه المال همه الثراء والمحامي الذي ميزانه العلم هدفه الارتقاء والمحامي الذي ميزانه " الحق والعروبة " شامخ هو شموخ العلياء فمن كان ميزانه من نحاس كان رنينه أياماً ومن كان ميزانه من فضة كان لمعانه زماناً ومن كان ميزانه من ذهب كان شعاعه خالداً.
    إن كلاً منا يعمل في الحياة ولكن عملنا يختلف من شخص إلى آخر, لا من حيث نوع وطبيعة العمل فحسب ولكن من حيث القصد والغاية.
    بيننا من يعمل لتأمين لقمة العيش وعمله بالضرورة من أجل البقاء, وفينا من يعمل لإرضاء رغباته وعمله لتحقيق هذه الرغبات من أجل الرخاء وفينا من يعمل لخير الإنسانية وعمله بالقلب والروح حباً ووفاء, ولكل عمل قدره فإن الذي يعمل ليأكل له قدر الطعام وإن الذي يعمل لإرضاء ذاته لـه قدر هذه الذات وإنَّ الذي يعمل لنصرة الحق والعروبة له حب العالم وعمله لا يقدر بثمن.
    فأين نحن من هؤلاء الثلاثة ؟
    وإذا كان الجواب صعباً فإن في الأمل الرجاء.
    كلام جميل
    اشكرك سعادة الأستاذ مصطفي
    العدل البطئ يعني الظلم
    مهاتير محمد
    @AliAlsaadoun

  6. #6
    عضو فاعل
    تاريخ التسجيل
    25-07-2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    51

    افتراضي

    حياك الله سعادة المستشار علي السعدون وكل عام وحضرتك بخير ورمضان كريم وتقبل تحياتي
    مصطفى علي داود المحامي
    مستشار قانوني بالمملكة العربية السعودية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على الموضوعات
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Keep Track of Visitors
Stats Counter

IP