بسم الله والصلاة و السلام على رسول الله و آله وصحبه أجمعين.
سعادة الدكتور ناصر
الأخوة الكرام
أعمل في السعودية منذ العام 2002 و من فضل الله تعالى و كرمه و حسن ضيافة شعب المملكة ، اصبحت شبه مستقر حتى أن لا اسافر لبلدي إلا كل 3 سنوات لمدة اسبوعين و اعود
خلال هذه الفترة من 2002 إلى 2011 لم يسجل ضدي اي بلاغ أمني أو مشكلة أو حتى حادث سيارة ، ملتزم بقوانين البلد و أحترم انظمتها احتراماً لحسن الضيافة و الجوار.
قدمت الكثر اثناء عملي في المملكة ، حتى أني نفذت مشروعاً نادراً كان الأول على مستوى العالم و نلت عليه من فضل الله من الثناء و التقدير ما استدق وزيادة من رجال المملكة الكرام.
تفاجأت اليوم 8/10/2011 بأن كفيلي أبلغ عن هروبي ، نعم اقامتي منذ عامين منتهية و ذلك لأن كفيلي اصلاً لديه مشكلة بلاغ أمني في قضايا اختلاس أموال و اختفى تماما و انقطع اتصالي به منذ العام 2007 و حاولت جاهداً الوصول إليه لكني فشلت ومن يومها وأنا أعيش حالة نفسية مزرية ، لدي ولدان ولدوا في المملكة لم استطع تسجيلهما في الجوازات واستخراج اقامات لهم ، وهذه السنة تم رفض تسجيل ابني في المدرسة لأنه لا يحمل إقامة ، وابني الاخر عمره الان حوالي 3سنوات ولا أدري ما مصيره ، حاولت أن أتواصل مع كفيلي بعدة طرق إلا أنه ترك مكتبه و غير ارقام تلفوناته و غير مكان سكنه وكل ذلك خوفاً من الناس التي سلب اموالها ، والله يا اخوان قبل عام ونصف توفي والدي ولم استطع السفر لحضور دفنه و عزاءه ، و اليوم يمر بلدي سورية بظروف مؤلمة و خاصة في بلدي محافظة درعا و قلبي يرتجف منذ 7 اشهر على مصير اخوتي الصغار وامي حيث لا تكفي التلفونات لأعرف خبرهم لأنها معظم الوقت مقطوعة ولا حول ولا قوة إلا بالله
لي عند كفيلي مستحقات لأكثر من 7 اشهر رواتب حيث كان راتبي 12 الف ريال ، والله لا أريدها ولا اطلب منها شيئاً ، كل ما أريده هو أن يلغى هروبي لكي استطيع تسجيل ابنائي و السفر ثم العودة بتاشيرة أخرى حيث أنني اعمل في شركة قدرت جهودي معهم منذ العام 2008 حتى اليوم.
حصلت من كفيلي على خطاب تنازل عن الكفالة في عام 2007 قبل انقطاعه و غيابه و طلبت مني الشركة التي قررت الانتقال إليها خطاب آخر لأنه المعقب اضاع الخطاب الأول ، ومن حينها لا أدري عنه اي شيء ، والله يا اخوان توفي الوالد وهو يترجاني أن يرى ابنائي قبل موته رحمه الله ومع ذلك لم استطع السفر لأن كفيلي غائب لا كيان له ولا وجود ولا اي طريقة تواصل .
والمشكلة الأكثر ألماً أنني جاهرت بمعارضتي للنظام في سورية نصرة لأهلي المظلومين و اصبح اسمي من ضمن المطلوبين ولو تم ترحيلي و القبض علي في المطار أو على الحدود السورية فلن يعلم مصيري إلا الله وحده ، ولا أدري ماذا سيحل بزوجتي و أطفالي مع هؤلاء الظلام .
ارجوكم يا اخوان بل اترجاكم و اتوسل إليكم إن كان لدى أحد منكم حل والله لأقبل رأسه و أنا مستعد لأي أتعاب يتطلبها الموضوع ، ليس مني / يعلم الله أني في وضع مادي سيء ، لكن من الشركة التي تطلب أن اعمل معهم ، هم طيبون و قوم كرام و أتمنى من الله أن يوفقني في حل هذه المشكلة .
اعتذر عن الإطالة عذرا شديداً ولكم مني المحبة و التحية.

رد مع اقتباس
